عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
بعيدا عن عالم الدعارة المألوفة في البيوت و الفيلات أو حتى الأكواخ و الفنادق مخصصة لهذه الإشكالية اللاأخلاقية , شاع مؤخرا انتشار ظاهرة جديدة و عادة ربما غير مسبوقة في ممارسة الرذيلة بعيدا عن أعين رجال الأمن و الجيران ,أو كل ما من شأنه أن يعكر صفو لحظات ماجنة ...
فقد علمت أخبارنا من بعض المصادر الموثوقة انتشار سيارات مجهزة بكل ما يلزم من وسائل لممارسة الجنس , هذه السيارات غالبا ما تكون من نوع ( ميرسيديس 207 ) , أو على متن سيارات أخرى على شاكلتها من السيارات الكبيرة , حيت يعمل الزبناء مسبقا على الاتصال بأصحاب هذه السيارات , أو بوكلائهم من السماسرة , و يتم الاتفاق على الثمن الذي قيل انه لا يقل عن 100 درهم للساعة الواحدة , ثم بعد ذلك يختار الزبون المكان الذي يرغب في أن يقضي به مأربه , إما بجانب الشاطئ , أو وسط غابة ...( ولا من شاف و لا من دري ) .
و بهذا يكون رجال الامن بالمغرب أمام نوع آخر من أنواع و فنون ممارسة الدعارة و الرذيلة , التي باتت ترسم صورة سوداء قاتمة عن واقعنا الاجتماعي عن المتلقي الأجنبي , الشيء الذي يستوجب دق ناقوس الخطر , و إعلان حالة طوارئ تستدعي القيام بعملية مراقبة مستمرة , لأن المعلومات التي توصلنا بها تقول بأن هذه الظاهرة أصبحت في انتشار متزايد , خاصة بالبيضاء , الرباط , سلا ...
و لان أرباحها مضمونة و سريعة , لكن الأخطر من كل هذا و ذاك هو أنها أصبحت تستهدف بشكل كبير التلميذات و الطالبات , من الباحثات عن المتعة و المال .
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
amal
llah yhdi makhl9
yarab la towakhidna bima fa3ilatou safilat mina llah yhdi jami3
أعباد الله التقليد علينا لي شاف شي منكر ولا فساد كيف ماكان نوعه يعلم بيه ويهدر عليه إصلاح البلاد مسؤولية كل مغربي والله يعفو ويرد بهاد الناس لطريق الخير
abouabdessamad
يجب ان يعلم كل امرء ان الله حسيب رقيب عليم سميع بصير
لؤلؤة
لاحول
ربنا لا تؤاخدنا بما فعله السفهاء منا