محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
تعيش مراكش هذه الأيام فصلها الحار بتزامن مع إرتفاع وتيرة إحتجاج الساكنة بمقاطعة المنارة عموما، وبحي إزيكي على وجه الخصوص. إحتجاج مصدره الحالة المخزية التي باتت تعيشها الساكنة جراء تراجع خدمات النظافة...
نسوق اليوم حالة وقفنا عليها بعد توصل أخبارنا المغربية بشكاية من بعض المواطنين بحي إزيكي، وبالضبط بالمنطقة القريبة من السوق القديم، حيث تم وضع حاوية من الحجم الكبير، والتي لامسنا حجم معاناة السكان. فالحاوية والتي لا يتم تفريغها يوميا، بل على فترات متباعدة، علما أن إرتفاع درجات الحرارة، وإفراغ بائعي الدجاج والسمك بالمنطقة لنفاياتهم بها، يؤدي إلى إفرازها لروائح مقرفة صراحة.
الحاج عبد الجليل من الساكنة قال لأخبارنا: " لقد حرمتنا رائحة الأزبال من فتح نوافذ منازلنا، بل ومن الخروج أيضا.. وباتت الحاوية اللعينة بروائحها ومنظرها أمرا لا يطاق.. لقد كاتبنا السلطة المحلية من قائد ووالي.. كما وجهنا شكاياتنا لرئيس مجلس المقاطعة والعمدة.. وتلقينا وعودا عرقوبية ليس إلا، اللهم بعض مبادرات السيد القائد والتي بقيت محدودة جدا.." عبد الجليل لم يخف إنزاعجه وهو يتحدث عن شكايات لإدارات ومصالح مركزية بالرباط، والتي لم تحل المشكل.. قبل أن يضيف: "صراحة عيب ونحن في القرن الواحد والعشرين نتحدث عن أمر من المفروض أن يكون بديهيا.. النظافة وبمدينة من حجم مراكش.."
السكان الحاضرون تحدثوا عن خرجاتهم الإحتجاجية الأخيرة، عن اللافتة التي تم تعليقها قبل أيام ليتدخل القائد لنزعها.. عن الأزبال التي تم وضعها في عرض الشارع إحتجاجا.. وطالبوا الجهات المسؤولة خصوصا المجالس المنتخبة، بحل معضلتهم التي طال أمدها أكثر من اللازم، متوعدين برفع وتيرة إحتجاجهم بشكل غير مسبوق... فهل ستسارع الجهات المسؤولة لحل هذا المشكل الذي بات وصمة عار خصوصا بالأحياء التابعة لمجلس مقاطعة مراكش المنارة؟ أم أن شعار "كم حاجة قضيناها بتركها" هو الغالب بمصالح هذه المقاطعة؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.