القائمة الرئيسية
أخبارنا

أمام محكمة الإستئناف بأكادير...شوط جديد من المحاكمة حول إختفاء تاجر الذهب بإنزكان

أمام محكمة الإستئناف بأكادير...شوط جديد من المحاكمة حول إختفاء تاجر الذهب بإنزكان

 

مراسلة خاصة

من المنتظر أن يمثل يوم 17 سبتمبر الجاري أمام محكمة الإستئناف بأكادير المدعو “و / ح” المتهـــم بكونه مسؤولا عن إختفاء المسمى “بلاحسين الحاج عبد الله ” (أنظر الصورة) و هو رب أسرة تتكون بالإضافة إلى والدته من زوجة و 5 أبناء.

و تعود تفاصيل الحادث إلى كون المختفي الذي يزاول مهنة بائع الذهب بالقيسارية العصرية بإنزكان غادر بيته يوم 25/09/2001 دون أن يعود ، لذلك طالبت زوجته العناصر الأمنية بفتح تحقيق في الموضوع مع إستحضار علاقته بأحد تجار الذهب المدعو “الحسين . و” و أن لحظة إختفائه كان ينتظر مكالمة هاتفية من المتهم على أساس صفقة بيع كمية كبيرة من الحلي و الذهب ، كما أن زوجته تؤكد أن زوجها رافق قبيل إختطافه المتهـــم.

و أسست الزوجة المطالبة بالحق المدني دفوعاتها بضرورة إجراء خبرة خطية على ورقة عثر عليها بسيارة الضحية و هو ما تم بالفعل ، حيث أن الخبرة تفيد أن هذه الورقة التي هي قرينة الادانة هي من صنع المتهـــم ، و طالبت بإستحضارها في الحكم علاوة على إستحضار شهود من شأن شهادتهم الوصول إلى الحقيقة و منهم حارس موقف السيارات و شخصيـــن أخرين صرحت بهم دفاع عائلة الضحية.

من جانب أخر ، طالبت عائلة الضحيــة بإنصافها في المرحلة المتبقيـــة من التقاضــي ، إعتبارا لكون الغرفة الجنائية العاشرة بالمجلس الأعلى ، قضى بنقض و إبطال ما سبق و أن صدر عن إستئنافية أكادير ، في القضية عدد : 366/2/9 في مارس 2011 و بإحالة الملف على نفس الملف لتبث فيه من جديد طبقا للقانون و هي متركبــــة من هيئة أخرى.

من جهتها اعتبرت عائلة الضحية أن الملف يوجد أمام القضاء في إنتظار البث فيه في محاكمة تضمن شروط و مقومات المحاكمة العادلة ” ، و أن ” الإختفاء القسري للضحية يسائل نجاعة السياسة الأمنية ببلادنا ، معتبرة أنه تم إنتهاك أسمى حق من حقوق الضحية و هو الحق في الحياة ، في حالة الوفاة و في حالة بقائه على قيد الحياة فإن الضرورة تستدعي تكثيف جهود كل المعنيين من أجل الوصول إلى مكان تواجده أو إحتجازه ليعود إلى عائلتـــه و المساءلة الجنائية للمسؤولين عن هذا الإختطاف”.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.