عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
لا حديث في العاصمة الرباط , و تحديدا بباب الاحد ( السويقة ) إلا عن وضعية الأزبال التي أصبحت تكتم أنفاس كل زوار هذه المنطقة الحيوية و الحساسة جدا , خاصة السياح الوافدين عليها هذه الأيام , بعدكا تحول المكان بفعل هذه الروائح الكريهة المنبعثة من الحاويات التي لم تعد ستحمل كل تلك الأزبال , ما يستوجب ايجاد حلول سريعة من أجل احتواء هذا الإشكال الخطير, خاصة و نحن نتحدث عن مكان لا يبعد عن قبة البرلمان المغربي إلا بأمتار قليلة .
في ذات السياق , استنكر بعض تجار المنطقة ,و معهم بعض العابرين هذا الوضع الذي لم يعد يطاق , بعدما تحولت معظم زوايا الشوارع الرئيسية و مقرات المؤسسات ومختلف الإدارات والمكاتب والمطاعم إلى شبه أكوام من الأزبال المتراكمة , و التي ترسم صورا قاتمة جدا عن المشهد العام لعاصمة المملكة , وضع ساهم بشكل كبير في انتشار الحشرات التي اصبحت تلاحق المارة في كل مكان .
إلى ذلك فإن أصابع الاتهام تحمل مجلس المدينة مسؤولية ما يقع من تراجع كبير فيما يخص دورها و مسؤوليتها في مراقبة و تتبع الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة , ناهيك عما يقوم به بعض الباحثين عن المخلفات البلاستيكية و الخشب و الحديد و ما إلى ذلك ( الميخالة ) الذين يساهمون بدورهم في تأجيج الوضع .
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
غريب وطن
أين نحن من الحضارة ؟
فقدنا الأخلاق وتفشى فينا الفساد، فقدنا الرحمة والتآزر فتفشى فينا الإرهاب، وفقدنا الحس الجمالي والفني فلم نعد نكترث للأزبال وآثارها. لقد فقدنا مقومات الحياة الكريمة ولا تختلف هذه الحالة التي نعيشها عن العيش في الغابة