القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل ستنتفض ساكنة الريف بسبب التقسيم الجهوي الجديد ؟

الصورة من الأرشيف
الصورة من الأرشيف

 

أخبارنا المغربية ــ متابعة

يبدو أن ساكنة الريف غير راضية التقسيم الجهوي الجديد للمملكة الذي ألحق مناطق من الجهة الشرقية بجهة فاس مكناس.

و حذر حذر محمد بودرا، رئيس جهة تازة الحسيمة ـ تاونات وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، مما أسماه "انتفاضة" في منطقة الريف من هذا التقسيم، حيث اعتبره أنه سيدخل المغرب في متاهات هو في غنى عنها وسيضرب عرض الحائط كل ما أنجز على مستوى المصالحة مع الريف.

و بودرا، في تصريحه  ل"ـصحيفة الناس"، أن التقطيع الجهوي الجديد للملكة "لم يراع الحدود التاريخية والجغرافية للريف، وهو ما ترفضه الساكنة.

التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

moroccan

moroccan

تعليق 1

هادو بغاو إديرو كاتلونية ديال المغرب أولا أشنو ؟

-7

مغربي

المملكة المغربية

تعليق 2

الكل مغرب واحد من طنجة لگويرة وهذا في الصالح العام وفلاتحاد قوة اما ادا كانت لهم اهداف اخرى فلن ينالو منها شيئا

عمر ايموزار

الحدود

تعليق 3

لاتوجد هناك لا حدود جغرافية ولا تاريخية للريف فالمغرب واحد وموحد وانا ادعو هؤلاء الاوباش ان يحتفظوا بتدخلاتهم المسمومة لانفسهم

-3

rifffffffffi

jawab

تعليق 4

hiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii abla takhsarr alhadra

علي

تعليق 5

بودرا عرف راسو غايضيع فهاد التقسيم. اما السكان ماعندهومش مشكيل

فاطمة

هذا هو الصواب

تعليق 6

دمج الحسيمة في الجهة الشرقية هو الصواب نظرا للارتباط التاريخي والثقافي والجغرافي الموجود أتكلم انطلاقا من معطيات واقعية معيشة لأنني ابنة المنطقة وفرحت لذلك كثير من العائلات الحسيمية استقرت بوجدة ناهيك عن الرتباطات العائلية بين جميع هذه المدن

هذه هي الفتنة

تعليق 7

ما هذا التخلف من جميع المعلقين. المغرب واحد. نحن مغاربة اينما تواجدنا في المغرب.

مغربي

احترم تحترم

تعليق 8

ربما هناك سوء تفاهم في تحديد منطقة الريف، ولكن لا يجب أن يصل الأمر إلى سب أهل المنطقة في بعض التعاليق بالأوباش. لا تسب الآخر لكي لا يسبك، فقط لأنه يناقش ما يراه صالحا لمنطقته وخصوصيته و هو حقه الطبيعي، وإن كان المغرب لجميع المغاربة يبقى أهل مكة أدرى بشعابها، وهذه أيضا هي الفكرة وراء الجهوية الموسعة أو المعمقة. الخلافات يجب أن تناقش في إطار الإحترام وليس عبر محاولة فرض واقع على الآخر، وفي هذا المضمار يمكن أن نتعلم من البلدان التي سبقتنا.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.