القائمة الرئيسية
أخبارنا

خوفا من غضب شعبي ،أوامر عليا للمكتب الوطني للماء والكهرباء بحل مشكل فواتير المواطنين

خوفا من غضب شعبي ،أوامر عليا للمكتب الوطني للماء والكهرباء بحل مشكل فواتير المواطنين

أخبارنا المغربية : متابعة

بعد الهيجان الشعبي الذي عرفته العديد من المناطق المغربية بسبب فواتير الماء والكهرباء الخرافية ، ذكرت يومية المساء في عددها الصادر غدا الجمعة أن مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء توصلوا بتعليمات صارمة تلزمهم بالتحقيق في شكايات المواطنين والتحقق بشكل فردي من صحة الوحدات المستهلكة.

هذا التحرك السريع جاء من أجل إخماد الغضب الشعبي الذي بدأت دائرته تتسع شيئا فشيئا ، خاصة وأن حدة الاحتقان هذه المرة فاقت سابقاتها لأن كاهل المواطن قد أثقل بسبب الزيادات المستمرة التي تعرفها المواد الاستهلاكية.

فهل سيتخلى مسؤولو القطاع عن سياستهم المعهودة : خلص عاد شكي ؟

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Mouatn

Lkahra

تعليق 1

Lah yaKhd fiHwm l7a9 kahrouna ghir bzyad

imad

la 7awla wala 9owata illa billah

تعليق 2

هذه الزيادات ليست نتيجة خطأ و إنما هي ناتجة عن سياسة الحكومة حيث قامت بإعادة هيكلة طريقة حساب المؤشرات الى غير ذلك و لم يعد ما سجله العداد يقسم بين الشطر 1 و 2 و 3 4 بل يضرب مباشرة في الشطر الذي وصلت اليه.و بهذه الطريقة بدل ان تجد 150درهم في الفاتورة تجد ة350درهم

Said farih

حيل المكتب الوطني للكهرباء

تعليق 3

في عدد كبير من المداشر والدواوير ان المكلف بالاطلاع على عداد الكهرباء لايراقبه ولا يكلف نفسه اخد الأرقام منه بل يقدر وهو جالس في مكتبه او في المقهى او الحانة او......... ومن الطبيعي عند التقدير يحاول ان يرضي المستهلك بفاتورة مقبولة حتى لايثير غضبه والمطالبة بمراجعة الفاتورة وقد يستمر هذا الموظف على هذا الحال مذة سنة او على مايزيد على السنة، وعند الوقوف على العداد يواجه المستهلك الحقيقة المرة وتقع الكارثة وتنزل الصاعقة على راس المستهلك وهي انه قد سدد للمكتب الوطني للكهرباء في سنة كاملة مثلا مبلغ مالي لايغطي حثى عشر1/10ماستهلكه وهنا يكون مطالبا باداء ماتبقي بذمته عن اخره ويحسب عليه بانه قد استهلكه فقط في الشهر الأخير وتطبق عليه التسعيرة المرتفعة لانه دخل في استهلاك الشطر الثالث او الرابع او......... وفي الاخير نطالب المسؤولين بمراقبة العداد عند متم كل شهر

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.