نورالدين الطويليع ـ يوسف الإدريسي
صرفت رئاسة المجلس الحضري إلى حدود 30 شتنبر 2014 على الاتصالات اللاسلكية 400 ألف درهم (40مليون سنتيم)، رغم أن الاعتماد الذي كان مخصصا لهذا الباب ضمن ميزانية 2014، لا يتجاوز 200ألف درهم، وهو ما يعني أن الاتصالات الهاتفية استهلكت شهريا خلال تسعة أشهر من السنة الجارية أربعة و أربعين ألف وأربعمئة وأربعين درهما، بمعدل يومي يقدر ب: 1481 درهم.
وبحسب ما صرح به رئيس المجلس الحضري أثناء دورة أكتوبر الأخيرة، فإن ميزانية المجلس بعد خصم أجور العمال والموظفين، ومستحقات مجموعة أحمر للبيئة لا تتجاوز 400مليون سنتيم، يكون الهاتف قد استهلك لوحده ما يزيد عن عشر هذه الميزانية.
هذا وقد استطاعت رئاسة المجلس أن تغالط كل المستشارين وتستغبيهم، حينما أشارت في دليل ميزانية 2015 إلى أن الاعتماد المخصص للاتصالات اللاسلكية ضمن ميزانية 2014 هو 400ألف درهم، في حين أن هذا الاعتماد لم يتجاوز 200ألف درهم، وبالرغم من توصل المستشارين بنسخة من مشروع الميزانية أياما قبل انعقاد الدورة، إلا أنه لا أحد انتبه إلى هذه المغالطة، وذكر الرئيس بها، مما يطرح علامة استفهام كبرى حول مدى مواكبة مستشاري المجلس، أو الأغلبية الساحقة منهم لقضايا تدبير الشأن المحلي، ومدى قدرتهم على فك شفرات ميزانية توضع على المقاس، ولا يملكون إلا التصويت عليها دون تردد.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.