أخبارنا المغربية ــ متابعة
عاد وزير العدل و الحريات مصطفى الرميد إلى المكان الذي شهد مصرع زميله في الحكومة عبدالله باها، يوم أمس السبت، و بالضبط على الساعة السادسة مساء ا، من أجل تفقده رفقة خمسة أشخاص آخرين.
و حسب مصادر الزميلة الإعلامية "برلمان" فإن الرميد ركن سيارته في قارعة الطريق بالقرب من قنطرة وادي الشراط وقطع السكة وانتظر هناك إلى أن مر القطار .
يشار إلى أن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية كافة مناضلي الحزب إلى عدم الخوض في ظروف الحادث المفجع الذي ذهب ضحيته وزير الدولة عبد الله بها، معتبرة ذلك في بيان أصدرته في وقت سابق :" الحدث قدر من أقدار الله نتعامل معه بمقتضى الإيمان بقضاء الله".
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
انواال
شك
هل لديك شك...؟؟ على اية حال رد بالك الزغبي..
الرميد رجع لنفس مكان الجريمة ؛ السؤال من قتل الزايدي ؟
aslan
حمقى
والله حكومة يسيرها الحمقى،غي المحقق كونان وخوه.على أية حال فهم يمثلون طبقة واسعة من المغاربة الأميين.لا داعي لجرح مشاعرهم
الحمق الكبير
تعلم تحترم الوزراء
ان ما قام به الوزير يعتبر من صلب مهامه. و لا يحق لاحد ان يطعن فيه. فبالاضافة الى الصفة الوزارية هناك الصفة و العلاقة القضائية بالاضافة ايضا الى العلاقة الحزبية. و لا نخفي ايضا التكليف الملكي الخاص للسيد الوزير بالوقوف شخصيا على مجريات و اطوار البحث.تعلموا احترام وزراءكم. لان احترامهم جزىء من احترام الوطن و مصداقية مؤسساته و شكرا.
حسن المكناسي يوسفي
الاستعمار
لا تبعدوا اعمال الاستعمار الفرنسي واموال اليهود فكيف لا