تطوان : حسن الفيلالي
عرفت سواحل مدينة مرتيل صبيحة يومه الجمعة 26 دجنبر نفوق الألاف من أسماق الجمبري الصغيرة على طول الشاطئ البالغ مسافته 8 كيلوميترات ،بدون معرفة أسباب هذا النفوق الماجئ .
وحسب أحد الصيادين فإن فيروسا غامضا قد يكون قد أصاب هذه الفصيلة من الرخويات مستبعدا وجود تلوث بحري حيث قال أنه لو كان هناك تلوث لكان قد نفق كل الأصناف من الحيوانات المائية وليس نوع بعينه.
هذا وقد حضرت لجنة من المختبر البحري التابع لميناء المضيق للكشف عن أسباب هذا النفوق بأخذ عينة من القمرون ومعرفة أسباب هذا النفوق الجماعي .
ويخشى بعض الصيادين من تدهور محصول السمك في خليج تامودا باي مما قد ينذر بتسريح جماعي للبحارة من عملهم من على قوارب الصيد الساحلي التقليدي بسواحل ولاية تطو
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبروتي طريميشة
التلوث
ما يقع من فساد في البر يقع كذلك في البحر .السلطة تغمض عينيها على ما تقذفه المصانع من مواد كيماوية في البحر دون احترام دفتر التحملات التي يلزمها معالجة المياه التي تتسرب منها وذالك بتواطء مع السلطات المختصة والمنتخبين في ضَل تبادل المنافع .كل الملاحظين يؤكدون ان بحار المغرب تدمر من كل الأطراف :مصانع نهب الرمال الصيد العشوائي المدمر لأماكن توالد الأسماك .لكن لا حياة لمن تنادي. ماذا تفعل وزارة البيءة ؟لا شيء على الإطلاق .قريبا سينعدم السمك من أسواق المغرب