أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
نشرت صحيفة لوباريزيان الفرنسية حوارا أجرته مه الصحافية الموقوفة كاترين غارسييه والذي تحدثت فيه صراحة عن تفاصيل الواقعة وعن الحالة التي انتابتها عند إلقاء القبض عليها.
الغريب في اعترافات غارسييه أنها مازالت تعتبر أن ما أقدمت عليه رفقة زميلها يعتبر جريمة أخلاقية فقط ولا يدخل في باب الجناية ، حيث قالت: حاولوا أن تتخيلوا الوضع، المقابل ليس ارتكاب جريمة قتل، وإنما التخلي عن إصدار كتاب!
هذا وأكدت الصحافية أنها بالفعل سمحت لنفسها بالدخول في اللعبة بسبب الإغراء الذي خلفه مبلغ المليونين يورو ، حياعترفت باكية : نعم، سمحت لنفسي بالمحاولة!
وروت كاترين تفاصيل العملية قائلة أن محامي القصرأصر أن يحصلا على مبلغ أولي على أساس أن يحصلا على بقية المبلغ المتفق عليه في البرتكول، ولهذا تضيف الصحافية، أنها وجدت نفسها ويدها محملة بمبلغ كبير في يدها، قبل أن تباغث بالشرطة في بهو الفندق الذي تم فيها الاتفاق والتوقيع.. وهنا قالت بالحرف: » لقد سقطت في الفخ »!
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميد
عل وعسى
اعترافات كاترين كراسيي كشفت القناع عن صحافة الارتزاق والابتزاز التي كنا نعتقد أنها تقتصر على بعض صغار الصحفيين المغمورين ممن يطمحون للثروة على حساب المبادئ وأخلاق المهنة.... وهي بالتالي - أي اعترافات كاترين - لن تقدم أو تؤخر شيئاً في مسار قضيتها وقضية أستاذها ومرشدها إيريك لوران..... فالارتزاق يبقى ارتزاقا.... والابتزاز يبقى ابتزازا.... مهما كانت دوافعه وأهدافه..... ومهما حاول هؤلاء أو غيرهم تبرير مواقفهم.... وكما يقولون: الاعتراف سيد الأدلة.... يبقى الاعتذار في حد ذاته تصرفا حضاريا.... وهو ما ننتظره كمغاربة.... عل وعسى أن يكون الصفح من باب العفو عند المقدرة وليس من باب عفى الله عما سلف
مهتم
صحافة الأرتزاق و الابتزاز حدث و لا حرج
هذينأصافيين بجبل أن ينال عقابا حتى يكونا عبرة لغيرهم ؛لأن الصحافة اليوم أصبحت وسيلة لضغط و ترهيب و إثارة الفتنة و المس بكرامة لشرفاء