القائمة الرئيسية
أخبارنا

مرصد دولي يعلق على قضية الصحفيين الفرنسيين: المعلومة لا تباع ولا تُشترى

مرصد دولي يعلق على قضية الصحفيين الفرنسيين: المعلومة لا تباع ولا تُشترى

 

يونس الشيخ

متابعة منه للتطورات القضائية لملف الصحافيين الفرنسيين المتهمين بابتزاز ومساومة المغرب، اعتبر مرصد مبادئ وأخلاقيات الإعلام ومقره في باريس، أنه وبعيدا عن التأثير في مسار الملف لدى العدالة، فإن المعلومة لا تباع ولا تشترى.

وأضاف المرصد وهو منظمة ثلاثية تضم صحافيين ومؤسسات إعلامية وممثلي المستمعين والمشاهدين والقراء، أن الصحفي الجدير بهذه الصفة لا يمكن أن يدفع مقابلا ماديا لشخص أو جهة ما بهدف الحصول على معلومات، كما أنه لا يجدر به الحصول على مقابل مالي من مصدر معين أو جهة ثالثة تريد نشر أو الاحتفاظ أو إخفاء معلومات.

وقال المرصد في بلاغ له صدر الخميس 03 شتنبر الحالي، أن قيمة المعلومات والأخبار تحددها "المصلحة العامة وحق الجمهور في المعرفة والإطلاع على المعلومة، وليس مصلحة أحد الصحافيين أو مصدر هذه المعلومة".

 

وخلص بلاغ هذه المنظمة الفرنسية إلى أنه بالنظر إلى أهمية المعلومات وضرورة تقديمها للمهتمين بالحياة العامة وللمواطنين، فإن الذين ينخرطون في مثل السلوكات، في إشارة إلى "إريك لوران" و"كاترين غراسيي" التي تمس بالتحقيق فإنهم يسيئون إلى الديمقراطية في فرنسا والخارج.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي بسيط

الكلاب المفترسة .

تعليق 1

اتق شر من احسنت اليه .؟

نجية بنمزيان

قضية الصحافيين الفرنسيين

تعليق 2

بالفعل الصحافة الشريفة لا تباع ولا تشترى. مثل هؤلاء يلطخون سمعة الصحافة النزيهة، حتى تصبح الشكوك تحوم حول كل ما يكتب وما ينقل من صور حول العالم. اتركوا ملك المغرب وشعبه الذي يموت في حب ملكه يعيشون كيف يحلوا لهم، دون ان تتدخل لا الصحافة ولا غيرها في شؤوننا. ولتكتب الصحافة ما تريد ان تكتب لتدنيس سمعة المغرب، فلن نعيرها اهتماما ولن نتق بخرافتها. مافعله الصحافيين الفرنسيين، كانت ضربة قاضية للصحافة الفرنسية التي كنا نتق بما يتم نشره.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.