أخبارنا المغربية : جمال مايس
علمت "أخبارنا" من مصادرها أن رجل تعليم أقدم على وضع حد لحياته شنقا داخل احدى حجرات منزله بمدينة قصبة تادلة ، ويضيف مصدر "اخبارنا" أن الضحية كان يعمل في احدى المدارس الابتدائية بأزيلال منذ 20 سنة وطالما طالب بتنقيله الى مسقط رأسه بقصبة تادلة دون جدوى.
وحلت الشرطة العلمية والتقنية والسلطات المحلية بمكان الحادث ، وتم فتح تحقيق لمعرفة أسباب اقدام الضحية على الانتحار ، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي على الجثة.
هذا وخلف الخبر صدمة كبيرة لدى أسرة التعليم بأزيلال وبين أقارب الضحية وجيرانه بقصبة تادلة .
وسبق لتقرير دولي أن صنف المغرب في المرتبة الثانية عربيا من حيث الانتحارات وقد تكون جهة تادلة أزيلال الأولى في المغرب نظرا لارتفاع أعداد المنتحرين فيها بشكل كبير .
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
أكبر عدد من الانتحارات حدث في ظل هذه الحكومة
نظرا للبؤس والحكرة والتشاؤم الذي صارت تحس به فئة عريضة من المغاربة تزايد عدد المنتحرين ذكورا وإناثا صغارا وكبارا وهذه الأحداث تنضاف إلى حوادث السير التي تستنزف الشعب المغربي استنزافا.الانتحار معناه غير الرضا بالواقع المعاش ومعناه أن هناك خللا ما يجب على المسؤولين تداركه يجب مساءلة الأطباء النفسانيين عن سبب تزايد الانتحارات في المغرب ومعالجة هذه الأسباب دون تأخر.الغريب أن هناك دولا في إفريقيا وآسيا تعرف حروبا مميتة ومجاعات وأوبئة ومع ذلك لاتبلغ فيها نسبة الانتحارات ماوصلته في المغرب فأين الخلل؟
أحمد
السبب واضح
السبب واضح فرجال التعليم أغلبهم يعانون من قلة المال و تراكم الالتزامات المالية، لقد أصبح رجل التعليم عاجزا عن العيش
حسن
الانتحار في اوساط رجال التعليم
انا ايضا افكر في. الانتحار وانا ايضا معلم بدون سلم لقد كسرت شركة السلف اكدوم جميع درجات سلمي واصبحت معلما بدون اجر اواجرتي اقل بكتير من عامل النظافة
فهمي
مفارقات
رحمه الله وصرفف الضغوظات التي وضعت الحد لريسع الﻹستاذ ،حسنات ...مفارقات هناك من تضيق نفسه بحثا عن العمل وهناك من تضيق به الدنيا وهو يعمل لا بد إمن هجرة أىي مشكل في الدنيا ورميه إلى الوراء لأننا في دار الباطل
استاذة ايضا
لكن
كل انسان مهما كان عمله و راتبه و منصبه اذا كان ايمانه ضعيفا فسيفكر في الانتحار كلما واجهته مشكلة سواء مادية او معنوية اجتماعية فالايمان بالقضاء والقدر من اركان الايمان والا فسينتحر كل أستاذ لم ينتقل الحمد لله
Amir
الله يأخذ الحق
الله اكبر الله اكبر كفى ضغطا على رجل التعليم الذي أفنى حياته في قمم الجبال بعيد عن الزوجة والأبناء وكل الضروريات من ماء وكهرباء وطريق و و و والله الى عيب وعار فماذا تنتظرون من هذا المسكين قتل في حياته قبل ان يقتل نفسه. خذ عبرة ودرسا يامن يجلس على كرسي القرار ويأخذ حق هذا ويمنحه لذاك ظلما وعدوانا.فاذا بقي الحال على ما هو عليه فلننتظر عدة انتحارات لرجال التعليم قضو عقود قابعين في الفيافي وقمم الجبال.