ساكنة تمارة تدق ناقوس الخطر و تطالب بالحماية اللازمة من خطر عصابات اجرامية
ساكنة تمارة تدق ناقوس الخطر و تطالب بالحماية اللازمة من خطر عصابات اجرامية
أخبارنا المغربية
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
عقب الأحداث الاجرامية التي عرفها دوار " الصهد " بمدينة تمارة قبل يومين ، و في عملية استباقية ، تقدمت ساكنة حي المغرب العربي، بلوك (أ)، بشكاية مباشرة إلى السيد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بتمارة ، مطالبة بضرورة تعزيز شرطة القرب ، وتوفير الحماية الضرورية لساكنة الحي ، خاصة بعد تردد عصابات مدججة بالسلاح الأبيض على حيهم بالليل كما النهار.
و بالرجوع إلى تفاصيل هذه الشكاية التي توصل موقع " أخبارنا المغربية " بنسخة منها ، فإن تجزئة حمام الريصاني، موضوع الشكاية ، تشهد هجومات متكررة لعصابات خطيرة تنحدر من دوار الصهد، هجومات ادخلت الساكنة في دوامة من الخوف و الرعب ، في انتظار التدخل الضروري للأجهزة الامنية المطالبة بتكثيف جهودها حفاظا على أمن الساكنة عموما.
تبقى الاشارة فقط إلى ان هذه الشكاية جاءت لتحذر المسؤولين عن الامن بتمارة من تبعات الحادث الأخير الذي كاد يودي بحياة شاب قبل أيام مضت بدوار الصهد ، حينما تعرض لهجوم من طرف عصابة مكونة من عشرة عناصر مدججة بالأسلحة البيضاء ( السيوف ) ، أصيب على إثره بجروح بليغة على مستوى الرأس والوجه و اليد ، قبل أن يسلبوه هاتفه النقال .

نجية بنمزيان
عن الاسلحة البيضاء
اما حان الوقت لمحاسبة والضرب على أيدي صانعي السيوف اصحاب مهن الحدادة، الذين ساهموا بقسط وافر في الإجرام بطريقة غير مباشرة بصنع السيوف والسطورات للمجرمين. لهذه الدرجة اصبحوا بلا ضمير، أم الخوف من المجرمين. أين هي المواطنة، كان من واجب الحداد اخبار رجال الأمن كلما طلب منه صنع سلاح ابيض. ولحماية الحداد لايتم تدخل الامن إلا بعد ابتعاد المجرم عن مكان تسلم السلاح ليتم مداهمته متلبسا. حان الوقت للتصدي لهذه الظاهرة الخطير والتي تمس بسمعت بلادنا، بتعاون مع رجال الامن والحدادة. ولماذا لا نسأل المجرم عند القاء القبض عليه عن صانع السلاح حتى يتم معاقبته هو الآخر. ام ننتظرحتى يصبح كل المغاربة يحملون علامات جروح غائرة في وجوههم وكأنهم مجرمون رغم انهم كانوا ضحايا.
abida
ما هو السبب
أتساءل كيف يتمتع المجرم بأموال الأبرياء داخل السجن من أكل وشرب واستحمام ثم يطاله العفو رغم أنه لا يستحقه لأنه أصبح محترفا لهذه المهنة ومع ذلك يمنح له العفو ليقوم من جديد بالاعتداء على الأبرياء كأن المسؤولين متواطؤون معهم للاقتصاص من المسالمين الأبرياء.فإذا كانت السجون ممتلئة فهناك أماكن شاسعة في صحارى المغرب مع الحرمان مما يتمتع به الآخرون جزاء إجرامه لا أن نوفر له أشياء لا توجد عنده وهو حر طليق.مما يجعله يفضل العيش الكريم في السجن أحسن له خارجه.

صفريوي
ضوء أحمر
كذلك بمدينة صفرو التي أصبحت تعج بالمجرمين الذين يعترضون المارة فينهالون عليهم بالسيوف ثم يبتزونهم في واضحة النهار وفي كل الأنحاء وكأنهم يحظون بحصانة أمنية وهم يسيطرون غلى الأحياء وعلى مواقف للسيارات وان بشكل غير قانوني .بل وإن رجال الأمن يعاملونهم بالتفضيل والتمييز وتسريع قضاء حوائجهم كما الشأن بالمنطقة المحدثة قرب ثانوية سيدي لحسن اليوسي حيث إن رئيس المنطقة هذه يستقبلهم بالتحية والعناق.......في حين ينهال على الأسوياء بالنهرو التعجرف....