عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
عقب اعتقاله يوم أمس أثناء تغطيته لمراسيم صلاة الاستسقاء التي ترأسها ولي العهد المولى الحسن بمدينة سلا ، و ما وازاها من ردود أفعال قوية ، تراوحت بين التضامن و الشجب و الاستنكار ، لما بات يتعرض له الزميل الصحفي الموقوف عن العمل بالقناة الأولى محمد راضي الليلي ، من مضايقات مستمرة ، خرج الزميل الليلي عقب اخلاء سبيله ، بتدوينة جديدة من خلال حسابه على الفيسبوك، طالب من خلالها السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ، بضرورة فتح تحقيق في موضوع اعتقاله من دون أي سند قانوني ، حيث قال : " هل واقعة توقيف صحافي مهني داخل مخفر للشرطة بدون سبب قانوني و لا مبررات امنية لا يستوجب بلاغا من المديرية العامة للامن الوطني ؟ " .
كما طالب بضرورة تبرير ما وقع للرأي العام الوطني ، خاصة بعدما أسال الموضوع مداد أقلام حرة أجمعت على شجب هذا السلوك غير القانوني ، حيث استغرب الليلي كل هذا الصمت الذي أعقب هذا الملف خصاة بعدما اكتسلى بعدا دوليا ، حيت قال : " كل هاته المقالات الصحافية و بلاغات التضامن الوطنية و الدولية الواسعة الحالية و اللاحقة لا تستحق تقديم وجهة نظر او رواية مصالح الامن مركزيا او على الاقل من ولاية امن الرباط؟ " .
قبل أن يختم كلامه مطالبا بضرورة الاعتذار ، حيث قال : " هل واقعة اهانة صحافي بهذا الشكل لا تستوجب على الاقل الاعتذار من الفاعل؟

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Abdessamad
يجب فتح تحقيق مع المسؤول الذي أعطى الأوامر لاعتقاله٠
نجاة
تغطية الامن صفر
dégage هذه هي العبارة التي وجهها لي عميد في الشرطة يوم زيارة ولي العهد الى سلا الجديدة لصلاة الاستسقاء وطلب منا النائب ان نخرج التلاميذ الى باحة المسجد لتحية الاميرين .للاسف الشديد الترتيب الامني كان ارتجاليا ودون المستوى .فوضى عارمة تلاميذ بدون اساتذة في حين ان السادة الاساتذة ابعدوا الى الطرف الاخر من الشارع المقابل للمسجد.اذن فما فحوى خروج الناس والهدف هو صلاة الاستسقاء ؟؟؟فهل خرجت الناس للموكب الاميري الذي لم يكن اصلا بحيث رتب خروج ودخول الامير بسرعة البرق. بحيث لم يتسنى له تحية الجمهور .ولمل دخل الى المسجد تبعه حشد غفير بدون تنسيق ولا نظام . ابناء الناس ليسوا لعبة حتى يقال لهم ديكاج بمعية استاذتهم ولكنني لم اطاوعه ونبهته انه عليه احترام الناس وخصوصا الاطفال وانني لن افرق تلاميذي ولن اتركهم تحت رحمة الشمس.فما كان منه الا انه انصرف وانزويت مع 24 تلميذا الى جانب حائط والحمد لله ان اموري مرت بخير إذ انني ارجعتهم الى المؤسسة سالمين. الله يهدي بعض الناس اللذين لا يقدرون المسؤولية واخرين يتملصون من المسؤولية .سبحان الله كثرة رجال الامن ولا تنظيم واحد يقول اذهبوا الى هناك والاخر الى الابعد.