أخبارنا المغربية
كشفت مراسلات تبادلها الأمن الوطني مع النيابة بالبيضاء، تفاصيل جريمة معلوماتية محبوكة، كان ضحاياها عدد من زبناء شركات لخدمات الاتصال، واكتشفوا وجود عشرات الاشتركات والأرقام الهاتفية تحت الخدمة مسجلة بأسمائهم من قبل جهات مجهولة.
و وفق يومية الصباح، لعدد اليوم، فقد استمرت تحقيقات شرطة الجرائم المعلوماتية لفك لغزها منذ مارس 2014 الى فبراير 2015، ولم تصل الى نتيجة.
و تم الكشف عن المراسلات التي تشير فيها شرطة الجريمة المعلوماتية، بأصابع الاتهام في فشل التحقيق، الى شركات خدمات الاتصالات المعنية، الأسبوع الماضي، لمناسبة قرار النيابة العامة حفظ الملف لعدم معرفة “المشتكى به”، وهو ما لم يتقبله الضحايا المتشبثون بفك لغز وجود أرقام هاتفية قيد الخدمة مسجلة بأسمائهم، ما يعني أنهم يتحملون المسؤولية القانونية عن سوء استخدامها من قبل الجهة المجهولة، علما ألا علاقة لهم بها في الواقع.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.