أخبارنا المغربية ـ عبدالعالي طاشة
علمت “أخبارنا” من مصادرها الرسمية أن شابا في عقده الثاني لفظ أنفاسه اليوم الخميس 17 مارس 2016 بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، وذلك بعد مرور حوالي تسعة أيام من رقوده بأحد أقسام الإنعاش على إثر إقدامه بإضرام النار في جسده وسط مقاطعة الصخور السوداء.
وذكر مصدر مطلع لموقع “أخبارنا”، فان الضحية كان قد توجه إلى مقاطعة الصخور السوداء ، بغرض الحصول على شهادة السكنى من أجل تجديد بطاقته الوطنية، إلا أنه فوجئ كون أن طلبه قوبل بالرفض من الموظفين بالمقاطعة السالفة الذكر بما فيهم القائد ، الشيء الذي دفع به إلى إضرام النار في جسده، غير أن أحد عناصر القوات المساعدة المتواجد بالمقاطعة حال دون إلتهام النار لجسد الضحية، ليخبر مصالح الوقاية المدنية التي عرجت إلى عين المكان ليتم نقله لمستشفى ابن رشد على وجه السرعة من أجل تلقي العلاجات الضرورية وتحديد حالته، لكن شدة الحروق عجلت بوفاته اليوم الخميس..
و علمت “أخبارنا” ، أن عون السلطة الذي يشتغل بمقاطعة صخور السوداء توجه عقب الحادث إلى منزل الضحية بغية اقناع جيرانه للإدلاء بشهادة تفيد أن الضحية أحمق و لا يعي ما يفعل، الأمر الذي لم يتقبله جيران الضحية سيما وأن هذا الأخير معروف بسيرته الحسنة بين السكان ويشهد له بأخلاقه الحميدة.
وفي سياق ذي صلة، فإن العشرات من ساكنة جماعة الصخور السوداء وأقارب الضحية ينظمون وقفة إحتجاجية في هذه الأثناء أمام مقاطعة الجماعة سالفة الذكر تنديدا بموقع .
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عمر
شعب غبي
أولا قبل كل شيء قتل النفس جزاءه النار وثانيا أنا أعرف مقدمين وشيوخ يلا كنتي ماكاتستاهل شهادات السكنى ماغاتديها عندهوم واخا تحرق راسك لأن لديهم ظمير مهني رغم أجورهم الزهيدة. ثالثا يا صاحب التعليق إن القائد هو الذي رفض تسليمه الشهادة فلماءا تقحم عون السلطة بكلام نابح وأنت لا تحسن الكتابة. وما قام به العون هو عمل رجولي عندما ذهب إلى بيت الهالك. القانون هو القانون ولي ستاهل شي وثيقة غادي ياخدها رغما عن أنف أي شخص مهما كان مستواه والقضاء فوق الجميع. كفاكم غبائا أيها الشعب فالمغرب مازال في مأمن وأمان لسبب تبركيك ديال المقدم ديالنا والمجهودات ديالو.
عبد و
الله يرحمو و يغفر ليه
ادكروا امواتكم بمحاسنهم