أخبارنا المغربية ـ مروان بنصالح
قال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران ، أنه كان وراء إطلاق سراح القاصرين الذين اعتقلوا سنة 2013 بعد أحداث الشغب التي وقعت خلال مباراة الرجاء الرياضي و الجيش الملكي
و أوضح بنكيران في مقابلة مع اذاعة " شدى إف إم" مساء أمس السبت ، أنه تدخل لدى الملك محمد السادس و طلب منه الأمر بإطلاق سراحهم بعدما رأى أحوال أسرهم و قلوبهم تتقطع حسرة على أولادهم .
و اعتبر رئيس الحكومة، الذي كان يتحدث عن أحداث "السبت الأسود" بمركب محمد الخامس ، أن العنف بالملاعب يجب أن تنتهي ، و ان تكررت مستقبلا مثل هذه الاحداث يجب توقيف البطولة بالمغرب ، لأنه لا حاجة لنا في بطولة يقتل فيها أولادنا.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بروح رياضية
[email protected]
شكرا لرئيس الحكومة عبد الالاه بنكيران لانسانيتك و كبر قلبك وتعاطفك مع اهالي المعتقلين الدين صراحة مزقوا قلوب من شاهدهم وهم لم يفارقوا الكوميساريات و السجون للاطمئنان على فلذات اكبادهم غير يجب على هؤلاء الموقوفين استعاب الدرس و الابتعاد عن ما يرهق ذويهم الذين يقاسون ويلات الاعتقال
tarik
erreur
C'est une erreur de demander ça car le vandalisme et la terreur des stades va continuer pour de bon, celui qui ose récidiver il faut qu'il paye ou c'est ses parents qui doivent payer
jawad
سبحان الله
رئيس حكومة يشجع على الشغب اللهم ان هدا منكر.......................سبحان الله.
salah
نفاق
سبحان الله رأيت احوال أسرهم! ألم تر أحوال أسر الاساتذة المتدربين؟
mohand
bravo
au lieu de défendre la loi tu défends les chamkaras à cause des élections
مصطفى
ومن 2013 الى اخر ايامه في السلطة انها حيلة من حيله المعهودة لاجل لنيل اصواتهم الانتخابية لحزبه البئيس ولاباس بدون حديث او سورة قرانية ..عاقو عاقو بيك
Nora
المتهم بريئ حتى تتبت ادانته ...
رضا و العشرات مثله ... ضحايا تعرضوا للعنف على جميع الأصعدة ... عنف جسدي بسبب سقوطهم ضحايا أحداث الشغب يوم السبت 19 مارس 2016، بملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء،حيث ظلوا في الزحام متكدسين، عالقين، فغامروا بالقفز من أماكن مرتفعة وخطيرة،للإبتعاد من ساحة العنف، في غياب أي مخارج آمنة لهم، وبسبب الحواجز التي وضعت في المدرجات، فسدت منافد الهروب، ليتعرضوا للإصابات الخطيرة وللضرب والجرح. كل هذا تحت أعين رجال الأمن (كما تبين جميع الفيديوهات)، الذين لم تكن لهم أي محاولة تدخل لفض الإشتباكات، و لمساعدة وحماية الضحايا الهاربين الذين علقوا أو سقطوا جراء التدافع, ليصبحوا فريسة سهلة للسيوف والحجارة وجميع الأسلحة التي استخدمت في هذه الأحداث المؤسفة. بل وقف رجال الأمن، ليتفرجوا من الجهة الأخرى وينتظروا نهاية الإشتباكات. وعنف آخر جسدي، مادي ونفسي. فهؤلاء الضحايا المصابون الذين توجهوا طبعا للمستشفيات لتلقي العلاجات، سيفاجؤون بعد ذلك برجال الأمن بأبواب المستشفيات، يمنعوهم من الخروج و يرموا بهم في سيارات الشرطة. فبعد أن فر جزء كبير من محدثي الشغب، الفاعلين الحقيقيين، وانتشر خبر موت ضحايا أبرياء من شبابنا اليافع، وطبعا وجب التحقيق في الأمر لمعرفة الجناة الحقيقيين، لكن رجال الأمن () اختاروا اختصار الطريق فتوجهوا للمستشفيات لإعتقال ضحايا الضرب، الجرح والعنف بشكل عشوائي، وزجوا بهم في السجون في ظروف غير قانونية وغير إنسانية. بعد تلفيق المحاضر الموحدة للجميع. إثر هذه التجاوزات والتعسفات، نطالب بالحرية للضحايا الأبرياء لأحداث السبت 19 مارس 2016، الذين تعرضوا للإعتقالات العشوائية. ونطالب بفتح تحقيق نزيه وشامل لتحديد المسؤوليات الكاملة عن هذه الفاجعة التي خلفت وفاة شابين (يرحمهما الله)، وخلفت عشرات الجرحى بالإضافة الى اعتقال العشرات من الضحايا الأبرياء، وتقديمهم للمحاكمات ظلما كأكباش فداء لما وقع يوم السبت الأسود. لذا نطالب بالتحقيق مع : - مجلس المدينة، كمالك للملعب ومسؤول عن ضمانات تأمينه وتوفير شروط لائقة وآمنة للفرجة. - مسؤولي الشركة التي تتولى أشغال الإصلاح، لسؤالها عن أكوام الحجارة التي تركت في المدرجات، وعن الاحتياطات التي اتخدتها لتأمين ورش العمل، وضمان مقومات السلامة لباقي الملعب. - مسؤولي اللجنة التنظيمة للمباراة، لسؤالهم عن استيفاء كافة الشروط الامنية ومعايير السلامة والتحقق من توفرها، ومراقبة التذاكر، وغلق الأبواب أثناء المباراة والتأكد من فتحها بعد المباراة. - مسؤولي الأمن، لسؤالهم حول توفيرهم للعدد الكافي من رجال الأمن، وطبيعة الخطة الأمنية التي تم اتباعها، وخريطة انتشار قوات الأمن من اجل ضمان السلامة والتدخل الفعال. إضافة إلى تحديد المسؤوليات في ما يخص السماح لبعض الأشخاص بولوج الملعب وبحوزتهم أسلحة بيضاء، سيوف، وهراوات. - جامعة الكرة، لسؤالها حول سبب ترخيصها لإجراء مباراة في ملعب لا يستجيب لأدنى، نعم أدنى، معايير الفيفا من احترام معايير السلامة وبالتالي الحرص على أرواح الجماهير. - الأشخاص الذين أدخلوا السيوف والأسلحة البيضاء والهراوات الى المدرجات وتسببوا لأبنائنا بهذه المجزرة وهذه المأساة.