أخبارنا المغربية
أثار قرار إمام مسجد تأجيل إعلان مواطنة إنجليزية لإسلامها في الدار البيضاء غضب زوجها المغربي وعدد من المصلّين، لاسيما أنه تذرع بكونه مرتبطا بعمل آخر.
و قالت يومية الصباح أن عائلة الزوج كانت قد وضعت، بتنسيق مع الإمام، كل الترتيبات لإشهار اعتناق الإسلام، وانتظرت سماع تكبيرات المصلين فرحا، غير أن ذلك لم يتم، وشكّل إحباطا للمعنية بالأمر.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
ستندمين
اسامة
لا حول ولا قوة الا بالله
حتى اعتناق الاسلام له موعد. الله يهديكم . الامرلا يحتاج الكل هذا المساجد ولله الحمد كثيرة والائمة اكثر وعلى كل حال هي مسلمة .لان الاعمال بالنيات والاسلام لايحتاج الى كل هاته الترتيبات. والله يهدينا على بعضنا
محمد من ايطاليا
خير
هدا أمام ديال الزروود مولف ياخد لفتوح(تدويرة) عاد يبدا الفاتحة ناس متخاف محتشم عندهم زايد ناقص حتى ف الدين الله يهدي مخلق
tarik
zarda
kan ma3rod lzarda,
جمال
[email protected]
توما اش هاد الاخبار .تسلم ولا تبرك .الاسلام يكون تلقاءي وليس بالكاميرا.
سعيد
تبرير
هذا الأمر لا يحتاج إلى إ شهار والإشهار أصبح موضة وعادة يكفي في هذا أن تنطق بالشهادة أمام الإمام وبعده تذهب إلى العدلين لتحرر شهادة الإسلام وتغيير الإسم لتدلي بها عند الضرورة كفاكم إخواني من الظن السوء قال تعالى مايلفظ من من قول إلا لديه رقيب عتيد
سعادة الايمان
لا تكتمل سعادة معتنق الاسلام الا باشهاره اسلامه أمام الملأ حتى يقتسم فرحته مع المسلمين ويقتسم المسلمين فرحته, لأن هذه اللحظة هى فرحة العمر, بل فرحة الدنيا والآخرة, لا يتصور المسلمين التقليديين هذه السعادة العارمة, يشعر المعتنق بشكر لله لا مثيل له أنه اختاره وطهر نفسه من كل ذنوبها كأنه ولد من جديد, يشعر أنه محظوظ عند الله لأن الذى خلقه فتح له ابواب رحمته, لكن المسلمين بالوراثة لا يتصورون ذلك ومنهم هذا الامام الذى أحبط الفرحة فى قلب هذه المعتنقة, وما تأجيل لأمر لا يأجل الا لأنه لا يعرف هذه الفرحة لأن هذا الامام مسلم بدون احساس وهؤلاء الائمة هم الذين يصنعون التطرف
الله يشافيني الله يهديني الله يزوجني امين الله يفتحها في وجهي
دعيو معايا الله يرحم الوالدين
الله يرحم الوالدين دعيو معايا باليسر والفرح
أأئمة السوء
الأئمة القاسية قلوبهم فاقدين للاحساس والشعور المستمر برحمة الله هم الخطر على المسلمين وهم الذين يصنعون التطرف, اسلام بدون رحمة هو الخطر على المسلمين وغير المسلمين, عاتب الله الرسول صلى الله عليه وسلم حين شاح بوجهه على رجل أعمى مسلم آت لملاقاته بلهفة ليتحول الى وفد من قريش الذين لم يكونوا قد اسلموا , بسورة فى القرآن "عبس وتولى أن جاءه الأعمى, وما يدريك لعله يزكى, أو يذكر فتنفعه الذكرى........وأما من جاءك يسعى, وهو يخشى, فانت عنه تلهى" هذا أمر لا يؤجل لأنه أعظم عند الله من كل شىء كيف ما كانت نية المعتنقة, لا يعلم النيات الا الله, واذا كان الامام لا يعلم ذلك فهذا يعنى أنه هو المحبط ايمانه ولكنه لا يعلم ذلك, عفانا الله وعافاكم من احباط رحمة الاسلام من قلوب المسلمين, هذا يسمى بالعامية "خايب الرجى"