أثار تقرير الحالة الدينية في المغرب الذي صدر مؤخرا مناوشات إلكترونية بين نساء ورجال المغرب اتخذت من فيس بوك مكانا لها بعد ساعات قليلة من صدوره.
وحمل التقرير الذي جاء في 450 صفحة إشادة بالمرأة المغربية، حيث أشار إلى أنها أكثر تدينا من الرجال، حيث تحرص 59 % منهن على أداء الصلاة مقابل 36% فقط من الذكور.
وقال "عادل مراد" على صفحة "مغاربة الفيس بوك": "على أي أساس تم الخروج بهذه النتيجة.. نحن نسعد أن تكون نساؤنا متدينات، لكن أشك في هذه النتائج".
وذهب "محمد كامل" إلى النتيجة نفسها في تعليقه الذي كتبه على صفحة "مغاربة حتى الموت"، وأضاف إليها قوله: "الصلاة وسائر العبادات علاقة بين العبد وربه.. لا يصح أن ندخلها مجال التنافس".
واستنكرت لطيفة رحيمي بدورها تعليق كامل، وقالت على نفس الصفحة: "يبدو أن هذه غيرة من الرجال.. التنافس في الخير مقبول، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".
وأخذت "فاتيما أزهار" الجدل إلى منطقة أخرى، وهي تلك المتعلقة بما يثار دائما عن المرأة المغربية بأنها "متحررة"، وقالت للرجال على صفحة "مغربيات أصيلات": "بدلا من التشكيك في النتائج، استخدموا هذا التقرير في تصحيح صورة المرأة المغربية".
وأبدت أدمن صفحة "المغربيات أشرف بنات الكون" هي الأخرى احتفاء بهذا التقرير، الذي سيساعد على حد تأكيدها، في تصحيح صورة الفتاة المغربية.
وقالت: "عكس كل من تكلموا عن المغرب، بل وبعكس المغاربة أنفسهم، أثبت التقرير أن الفتاة المغربية أكثر تدينًا من أي فتاة عربية أخرى، وأن من تحدثوا عن أن المغربيات هن أكثر نساء العرب تأثرًا بموجة العلمنة والابتعاد عن الدين أخطؤوا في حق المرأة المغربية.
المصدر: حازم محمود
(ام.بي.سي)
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الحسين مرامر
الصلاة الصلاة و ما ملكت ايمانكم اخر كلام سيد المرسلين.الصلاة هي كل شي في هذه الدنيا لا وجود لأخلاق بلا صلاة.الصلاه هي المعيار الإلهي الذي ستميز به الخلاق في الأخرة و كيف لا تميز به في الدنيا.اذا صلحت صلاة العبد صلح سائر عمله اللهم تبثن على الصلاة رجلا و نساء امين
الحسين مرامر
الصلاة الصلاة و ما ملكت ايمانكم اخر كلام سيد المرسلين.الصلاة هي كل شي في هذه الدنيا لا وجود لأخلاق بلا صلاة.الصلاه هي المعيار الإلهي الذي ستميز به الخلاق في الأخرة و كيف لا تميز به في الدنيا.اذا صلحت صلاة العبد صلح سائر عمله اللهم تبثن على الصلاة رجلا و نساء امين
mohamedo
السلام عليكم ورحمة الله إذا كان الصادق المصدوق قال : إن أول مايحاسب عليه المرء يوم القيامة الصلاة ، إذا صلحت صلح سائر عمله وإذا فسدت فسدت كل أعماله ) فالعلاقة بين الأخلاق والصلاة وطيدة لا يمكن بحال الفصل بين التعبد والتدين الصحيح إذ كلاهما مكمل للآخر ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) صدق الله العظيم