القائمة الرئيسية
أخبارنا

الإهمال يتسبب في وفاة طفلة تعرضت لحروق بباب تازة

الإهمال يتسبب في وفاة طفلة تعرضت لحروق بباب تازة

 

 


بعد أن نقلت يوم الاحد الماضي 11 مارس الجاري إلى المستشفى المحلي بدائرة باب تازة اثر سقوطها في إناء مملوء بالماء الساخن، كانت الام تهيئه لغسل ملابس الاسرة بضواحي الدائرة المذكورة، ولم تلق العناية اللازمة والفحص الجدي لحالتها الصحية ودرجة الحروق التي أصيبت بها، حيث عوض نقلها على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات المتخصصة في معالجة الحروق، رجعت بها الام إلى البيت بعد أن طمانهم الطاقم المداوم الذي طلب من الأم إرجاعها في اليوم الموالي، وهو ما فعلته الأم ـ حسب تصريحها ـ ليقوم أحد الممرضين بادخالها إلى قاعة العلاج، وقام بتنظيف الحروق وإزالة بعض القطع من “جلد” الصغيرة، التي تعرضت للتورم بفعل الحروق


عادت الأم مرة أخرى إلى بيت الأسرة التي لم تكن تدري أن حالة الطفلة ـ التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات ـ إنما تزيد تفاقما واستفحالا وتعفنا. وبعد أن اشتد الآلام على الطفلة، ولم تعد تكف عن الصراخ والبكاء، نقلتها الاسرة من جديد إلى نفس المستشفى المحلي، وجدت الأم ـ هذه المرة ـ طبيبة بالمستشفى، وعند معاينة حالة الطفلة استفسرتهم عن سبب عدم نقلها إلى مدينة شفشاون أول مرة. أخبرتها الأم أن أحد الممرضين قال لهم «لا داعي لذلك»، ليتم نقلها في حالة خطيرة إلى مستشفى شفشاون، حيث أسلمت الروح إلى بارئها بقسم الانعاش بالمستشفى الاقليمي. وبذلك تكون هذه الطفلة البريئة قد انضمت إلى لائحة الأشخاص الذين قضوا بسبب الاهمال والاستخفاف بالأرواح.


يذكر أن مستشفى «باب تازة»  يقدم خدمات لساكنة تعدادها 24652 ولا توفر سوى على إطارين طبيين، ثلاث ممرضات، وثلاث مولدات. أما عدد النساء اللواتي زرن دار الولادة  بالمستشفى المحلي خلال سنة 2011 فبلغ 1163، أما اللواتي وضعن حملهن فبلغ عددهن 538. غير أن الحالات التي تم نقلها إلى مستشفى الولادة  بشفشاون وتطوان فبلغت 429 حالة.

 

المصدر: رشيد قبول

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

واحد من الناس

تعليق 1

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ثلاثة سنوات هي حورية من حوريات الجنة ان شاء الله. ارى اولى بالمحاكمة والعقاب الاسرة التي تهمل الاطفال بشكل مستفز حتى تقع الكارثة ونبحث عن شمعات لنعلق عليها اخطاءنا.يجب ان نضع اصبعنا على الجرح حتى نحس بالالم وكل شخص يتحمل مسؤوليته من موضعه وبدرجة مسؤولياته ولا نحملها لجانب دون اخر .وهدا ليس دفاعا عن الاطر الطبية بل تدكير صاحب المقال بالاهمال الحقيقي.

محمد علي

تعليق 2

اولا ..ان الممرض الدي عاين حالة الطفلة اول مرة يجب محاكمته لينال العقاب الدي يستحقه لانه لم يرسل الطفلة الى المستشفى المتخصص في الحروق وقال للام \"بلاش\" ثانيا يجب فتح تحقيق حول ما ادا كان هناك طبيب اوطبيبة في تلك اللحظة ام لا وادا ما ثبث انه كان فتجب محاكمته ايضا لانه لم يقم بالواجب ثالثا ان جهل الاسره بخطورة الاصابة هو من دفع بهم الى الرجوع بها الى البيت لانهم ببساطة من التاس الاميين وثقوا بالممرض اللهم ان هدا منكر اين النيابة العامة واين هي العدالة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.