أخبارنا المغربية
الطيب الشارف
استفاقت ساكنة أرغيوة على فضيحة أخلاقية ضحيتها قاصرة ،حيث تعرضت الطفلة (د.ا) من ساكنة إقليم تاونات إلى عملية احتجاز لمدة 15 يوما،مورس عليها أثناءها اشد أنواع العذاب النفسي والمعنوي،حيث تعرضت للاغتصاب داخل من طرف (م.ز) بمنزل صديقة لأخيه بدوار الرملة جماعة ارغيوة،وقد افتضح أمر الاحتجاز لما حاول احد المخمورين بمنطقة الرملة الظفر بالقاصرة ولو ساعة واحدة الشئ الذي رفضته مضيفتها والتي كانت تعمل كقوادة للمدعو (م.ز)،مما حدا بها إلى الاتصال بالسلطة المحلية التي اكتشفت بعد تحقيقات أولية عملية الاحتجاز و الاغتصاب.
ويذكر أن دعاء يتيمة الأم، وتقطن مع زوجة أبيها بمكناس، حيث أفادت أن الأخيرة تعاملها معاملة قاسية كانت السبب الرئيسي وراء التفكير في مغادرة المنزل و التوجه إلى مدينة تاونات، والسبب أيضا في تعرفها على الظنين الذي استغل ظروفها الاجتماعية الصعبة وغررها بمساعدتها في إيجاد عمل والزواج. وأردفت دعاء والدموع تغمر عينيها البريئتين أنها رغم ذلك ترغب في الزواج من مغتصبها ولا تتمنى له دخول السجن.
تبقى ظاهرة الاغتصاب للقاصرات من الأمراض الاجتماعية التي أضحت تشكل هاجسا للجهات المسؤولة في الآونة الأخيرة،مما يفرض علينا السؤال لماذا لاتشدد العقوبة على الجاني؟؟؟؟؟حتى يكون عبرة لسواه.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.