القائمة الرئيسية
أخبارنا

تنمية بشرية: استفادة أكثر من 5 مليون مغربي من مشاريعها التنموية

تنمية بشرية: استفادة أكثر من 5 مليون مغربي من مشاريعها التنموية

 

 

 

كشفت الحكومة اليوم الجمعة أن أكثر من 2ر5 مليون شخصا استفادوا من ما يزيد عن 22 ألف مشروع تنموي خلال المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2005- 2010 منها 3700 نشاط مدر للدخل. وذلك باستثمار إجمالي بقيمة 14 مليار درهم.

 

 

وجاءت هذه المعطيات في كلمة ألقاها الشرقي الضريس. الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية. خلال ترؤسه بالرباط لجنة القيادة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية  التي حضرها أعضاء من الحكومة ومسؤولي عدة مؤسسات عمومية.

 


وأكد الضريس أن المرحلة الأولى من المبادرة مكنت من وضع دعائم التنمية البشرية من خلال دعم الفعاليات والفاعلين العموميين وتقليص دور التمركز عبر التشجيع والمواكبة على خلق وإنجاز أنشطة ومشاريع تشاركية ملموسة وواقعية تستجيب والحاجيات المعبر عنها من طرف الساكنة.

 


وذكر أن المبادرة تبنت ميثاقا وطنيا للتنمية البشرية يرتكز على نهج استراتيجي للتحول الاجتماعي وتغيير نمط الحكامة مع خلق دينامية جديدة في مجال التشخيص وإنجاز المشاريع لصالح المناطق المستهدفة.

 

 

وأبرز الضريس أن عملية الاستهداف الترابي شملت 702 جماعة قروية استنادا على اعتماد 14 في المائة كنسبة للفقر و532 حيا حضريا في المدن والحواضر البالغ عدد سكانها 20 ألف نسمة وما فوق.


 

وشدد على أن النمو المضطرد لعدد المستفيدين والمشاريع المزمع إنجازها يتطلب التقائية مكثفة مقرونة بالوفاء بالالتزامات. والتخطيط التصاعدي المتعدد السنوات. والانخراط القوي الشخصي والمؤسساتي للجميع. والتبني والسهر على استمرارية المشاريع المبرمجة. بمهنية وكفاءة عالية.

 


ودعا في هذا الإطار كافة شركاء برنامج التأهيل الترابي لرفع التحدي والإسراع بوتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة عملا بالتخطيط الاستراتيجي المتعدد السنوات الذي سيمكن من نجاعة في الإنجاز وعقلنة الأداء.

 

وطالب الفاعلين والساهرين على إنجاز مشاريع المبادرة بضبط البرمجة قبل شتنبر 2012 . كلا حسب مجال اختصاصه ومسؤوليته مع مضاعفة المجهودات التي ستتوج بتحسين أوضاع الفئات المعوزة عبر إرساء أسس استراتيجية تنموية مندمجة توفر العيش الكريم تنفيذا للتعليمات الملكية السامية التي سطرها جلالة الملك من خلال ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة. وتعزيز التقائية البرامج وتكاملها وتحقيق المشاريع حسبما هو محدد.

 


وأجمعت مختلف التدخلات أن المرحلة الثانية من المبادرة تشكل مرحلة مهمة في ظل الدستور الجديد. ينبغي استثمارها لإنجاح الأهداف المسطرة من قبل جلالة الملك.


 

وأكدت أن الحلة الجديدة للمرحلة الثانية من المبادرة تهم التأهيل الترابي للمناطق الجبلية معتبرة أن ذلك يشكل نقطة تحول بسبب الهشاشة والفقر الذي تعاني منه تلك المناطق.

 

و م ع

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.