عاشت جماعة اثنين سيدي اليماني قرب أصيلة، على وقع احتجاجات مطالبة بفتح تحقيق في حالات «الابتزاز» و«الاعتداء» التي يتعرض لها المواطنون الراغبون في الحصول على بطاقة المساعدة الطبية «راميد»،وذلك عقب تعرض مواطن للضرب من طرف قائد المنطقة بعد احتجاجه على رفض موظف منحه وصل إيداع الملف، حسب المحتجين.
وخرج العشرات من سكان المنطقة مطالبين بمحاسبة القائد الذي يتهمونه بـ«الشطط في استعمال السلطة»، كما طالبوا بمراقبة سلوك الموظفين والمسؤولين، الذين اتُّهموا بعضهم بـ«التلاعب» في ملفات المواطنين الراغبين في الحصول على بطاقة «راميد»، أو رفض منحهم إيصال الإيداع ما لم يدفعوا 50 درهما، وهو ما اعتبره السكان «رشوة وابتزازا».وتفجرت هذه الاحتجاجات، بسبب ما تعرض له أحد المواطنين الذين قدموا ملفاتهم للحصول على بطاقة «راميد» من ضرب وإهانات، حسب شكاية رفعها المتضرر إلى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بطنجة، ضد قائد المنطقة، يذكر فيها أن الموظف المكلف رفض منحه وصل إيداع الملف، أو حتى السماح له باستعادة ملفه، ما دفع المواطن للاحتجاج طالبا مقابلة القائد، الذي بعث إليه بعد ساعة من ذلك، فردين من القوات المساعدة لاعتقاله بمحل عمله، ومن ثم عرضه على القائد الذي انهال عليه شتما وضربا، حسب ما ورد في الشكاية، متسببا له في عجز لـ 10 أيام.
وتعيد هذه الاحتجاجات إلى الواجهة، شكاوى المواطنين، خاصة بالجماعات القروية، من «التلاعبات» التي تحدث في ملفات طلب بطاقة المساعدة الطبية، فإلى جانب الرشاوى، سبق لمواطنين أن نبهوا إلى وجود «تزوير» في هذه الملفات بهدف تغيير أسماء المستفيدين.
حمزة المتيوي
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.