أخبارنا المغربية
انطلقت منذ يومين أبحاث بالبيضاء، لكشف مجمل الثغرات والتواطؤات الجمركية والأمنية، التي سهلت عبور حاويات للسلع من ميناء طنجة المتوسط دون خضوعها لمساطر التعشير.
و قالت يومية الصباح، أن التحقيقات انطلقت من ميناء طنجة وأسندت إلى فريق جمركي من مديرية المراقبة والمنازعات التابع للإدارة العامة للجمارك، وأنها بلغت مرحلة متقدمة.
وحدد فريق المحققين ما مجموعه 18 سلع كبيرة الحجم بطول 40 قدما لكل واحدة منها، خرجت من الميناء المتوسطي، بطرق مشبوهة ودون خضوعها لمساطر التعشير والمراقبة، ما أثار استفهامات عريضة حول الاختراق الكبير للمهربين لمناطق عبور حساسة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي ناصر
السلام عليكم، لا يجب ان يقتصر البحث على الجمارك والأمن فقط، بل من اللازم ان يشمل عمال ومسؤولين من طنجة المتوسط، لان منهم من صار غنيا بين عشية وضحاها وخصوصا أولئك المنتقلين من ميناء جهة الشرق لهذا المرفق الحيوي،
كرماوي
الرشوة
اللي بغا يشوف الرشوا بالعلالي يشوف المعابر بصفة عامة الدولة تخسر الملاير من الدراهم يوميا واش الواحد مدخل لمصايب ديال لحوايج ويخلص 2000 درهم للدولة و4000درهم رشوة راه خاص يكونوا كاميرات في كل المعابر ترصد كل كبيرة وصغيرة واش الجمركي يربح لملاين يوميا وكلشي تيشوف وساكت اللهم ان هادا لمنكر ويديرو كاميرات ولا يفتحوا لبواب ويخليوها سايبا