أخبارنا المغربية : جمال مايس
ذكرت مصادر ل"أخبارنا"، أن فضيحة كبرى اهتز على وقعها أحد دواوير ببني عياط اقليم أزيلال ، بعدما شاع خبر ضبط الساكنة لفقيه وامام مسجد وهو يحاول هتك عرض طفلة صغيرة داخل محله .
وحسب المصادر ل"أخبارنا" ، فالفقيه بعدما انكشف أمره بين ساكنة القبيلة ، اختفى عن الأنظار رفقة زوجته ، ويرجح أن يكون قد غادر المنطقة خوفا من أن تضع أسرة الطفلة شكاية لدى الدرك الملكي ويتم اعتقاله.
هذا وأكد المصدر ل"أخبارنا"، أن الطفلة الضحية لم تصب بأي أذى، بحكم أن الساكنة كانت تراقب الفقيه، وأنقذتها بمجرد دخولها للمسكن .
جدير بالذكر أن بعض المناطق الجبلية بأزيلال سكانها محافظين، ولا يبلغون الدرك الملكي خوفا من الفضيحة، وهو الخطأ الكبير الذي يرتكبونه، حيث يفلت هؤلاء المجرمين من العقاب ويسقط في شراكهم ضحايا آخرين.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فهمس
هوس
لو بقي التعذ دون تدخل الإنسان لمنعه ووضع عراقيل تعجيزية لم ظهرت ظواهر متعددة منها موضوع اليومارتفاع نسبة العنوسة عزوف الشباب عن الزواج المثلية التخلي عن الأبوين لأن أنانية الزوذة الوكيدة ووذود مم يدعمها في الخارج والداخل
المستنكرة
كان خلقه القرءان
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. أنزل الله تعالى القرءان لنهتدي به ونتخلق بخلقه،وتخذه منهج ونجعله نبراسا، ونعمل بأوامره ونجتنب نواهيه، لا أن نتسارع لختمه مرات عديدة ونحمل اسم فقيه أو فقيهه والقرءان لم يتجاوز حناجرنا، وننسى الغاية من نزوله، فيكون حجة علينا لا لنا، وهذا ما أصبحنا نلاحظه في مراكز التحفيظ.، السرعه في الحفظ بدون فهم أو تدبر المهم هو التنافس على من يتمم الحفظ اولا،لا من يتخلق بأخلاق القرءان أولا.