دفع تزايد مستويات الجريمة التي ارتفعت في الأسبوع الماضي والاعتداءات التي باتت تؤرق وزارة الداخلية والمسؤولين على الأمن في الشارع العام، وزير الداخلية، امحند لعنصر، إلى القيام بمعية كبار مساعديه بزيارة إلى العديد من المدن الكبرى، في الأيام القليلة المقبلة، بغية الوقوف على الأوضاع الأمنية عن كثب بعين المكان.
وتأتي هذه الزيارة بعد النقاط العديدة التي سجلتها عصابات الإجرام، والسرقة، واعتراض سبيل المارة، وترويج المخدرات في مدن عديدة من المملكة فضلا عن جرائم القتل البشعة التي شهدتها فاس واشتوكا ايت باها. وتشتغل وزارة الداخلية على وضع "خارطة طريق" لإعادة الأمن إلى الشارع العام، وهي الخطة التي من المقرر أن تدخل حيز التطبيق خلال الأيام المقبلة.
تلكسبريس
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mounir benz
نريد رجوع كرواتيا
عبدو_12
هذه الحالة التي تعيشها اغلب المدن المغربية ليست حالة ايجابية بل هل هي حالة خطيرة جدا...هذه ليست خرجة انتخابية حتى يتمكن وزير الداخلية من زيارة المدن المغربية بل هي حالة يرثى لها لم يسبق للمغرب ان عاش مثل هذه الحالات الا ي الاونة الاخيرة وهذا ما يثبت ان الامن لم يعد يتقن مهنته بل اصبح يمهلها ويتواطئ مع المجرمين ي ارتكاب المزيد من الجرائم وهذا واضح نحن لانحتاج الى وزير الداخلية بان يتعب نفسه ويخرج او يذهي الى المدن لكي يتفقد الامور بنفسه فهذه الامرو لاتحتاج الى خرجات او الى تفقد بل هي تحتاج الى اشارة من يده فقط الى ولات الامور والى مديريات الامن الوطني في جميع المدن المغربية
bazafffffffffff
katrate aljarima hit hadyine ghi al mo3ataline o nsito sara9a o 9ata3ine tri9
Marokkaner
المرجوا من وزير الداخلية ان يمنح رجال الشرطة مسدسات مملوءة ليس فارغة وسوف ترى التغيير مكاين لا منظمة حقوق الانسان لاوالو؛ حنا كمونيين والله الا ماحكتنا ما نعطيوش الريحة.ولكن رائحة الرعب والموت الإجرام سارت مرتفعة بكثير بين المغاربة ؛هل نحن في بلد اسلامي ام في كلومبيا او او ...والله العظيم لو تبقتم الشريعة الإسلاميةلامكان المغرب افظل بلد ولله المستعان
Karim
المبادرة ممتازة وأدعوه زيارة مدينة تيفلت التي تبعد ب 56km عن مكتبه و الأمن بها غارق في أهوائه وترك المواطنين في يد أصحاب السيوف والتي تهددهم في واضحة النهار ألم يصله تقرير مديرية الأمن بالمدينة عن عدد القتلى. لسنة 2011
مواطن
كرواتيا كرواتيا كرواتيا
الجابري
الله يرحم ادريس البصري
اليقين بالله
بدهي جدا ان يرتفع منسوب الجريمة في المدن والبوادي المغربية، لعدة اسباب منها أن رجال الامن لا يستطيعون محاربة الجريمة لأنهم أولا خائفون ومقهورون بفعل ثقافة الخوف التي أشاعها في صفوفهم رؤسائهم..عنداكوا هادي عنداكوا هاديك..اللي فرط يكرط...رجل امن يعيش في هذه الاجواء الخانقة كيف يستطيع ان يمارس وظيفته وهو واثق من نفسه كيف يشتغل بكامل طاقته إذا كان يخاف من ان يضبطه المدير العام ويعاقبه لاتفه سبب ويرسله الى احدى مدن الجنوب او الشرق..هاذ السياسة ديال عاقب وعاقب قبل ما تعرف الملابسات الفعلية مامخرجاش..قيل بان هناك مخططا امنيا لمكافحة الجريمة يقبع في ردهات وزارة الداخلية ولكن السؤال هل تمت استشارة رجال الامن والمكونات الاخرى من درك وقوات مساعدة ووقاية مدنية وجمارك في هذا المخطط أم هو مخطط فوقي لا يراعي حاجيات الواقع واكراهاته..اذا اردتم محاربة الجريمة عليكم باقرار زيادات معتبرة لاجور رجال الامن وزيدوا اعدادهم وحسنوا من شروط عملهم باقرار نظام عمل يسمح لهم بأن يعيشوا حياتهم بحالهم بحال عباد الله ومسألة اخرى هاد القضية ديال حقوق الانسان حتى هيا دصرات المجرمين حتى داروا خبلة فعباد الله...السياسة الجنائية خاصة حتى هيا مراجعة جذرية..وتكون صرامة من القضاة باش هادوك المجرمين ينالوا جزائهم ما شي اللي فاصل على ولدوا يتم اطلاق سراحه على حساب حقوق المواطنين المهم شلا ما يتقال غير واش كاين شي معقول، ولا لا؟؟؟؟؟؟