القائمة الرئيسية
أخبارنا

تصعيد الترهيب ضد عمال الأطوروت

تصعيد الترهيب ضد عمال الأطوروت


فيما يتواصل بعزيمة و إصرار إضراب شغيلة الأوطوروت بالمغرب، مطالبين بحقوق أساسية بمقدمتها استقرار الشغل، يستمر مسؤولو وزارة النقل و الدولة المغربية بوجه عام في تجاهل هذه المطالب المشروعة.

العمل في الاطوروت لا صبغة مؤقتة له، و ليس التشغيل فيها عبر شركات وسيطة غير تحايل اجرامي لإضفاء عدم الاستقرار العمل و على حياة 1500 أسرة عمالية.

وبدل الاستجابة لمطالب أساسية مشروعة تماما، تعمد الدولة الى ترهيب المستخدمين بالقمع ، وذلك باعتقالات و بإيداع أحد المستخدمين سجن عكاشة بالدار البيضاء، وبمتابعة مستخدمين آخرين قضائيا في حالة سراح، و بانزالات قمعية كثيفة في كافة مراكز الاستغلال على الصعيد الوطني، و تقوم بتجنيد مستخدمي المكاتب لتعويض العمال المضربين. ومما يندى له الجبين ان قيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وباقي مدعي الدفاع عن حقوق كادحي المغرب، تغض الطرف عن المعركة المصرية الجارية منذ بداية شهر ابريل في طرق المغرب السيارة، و لا تحرك ساكنا حتى رمزيا.

ومن الأشد إيلاما أن القواعد النقابية ذاتها مصابة بتخدير طال عقودا من الزمن أفقدها ادنى درجات الحس التضامني الطبقي، وتركها منغلقة في عصبيات نقابية تجمد طاقة النضال و تدمرها . فحتى إعلان النصرة بالبيانات النقابية منعدم.

و لا شك أن أجسم المسؤوليات في ترك عمال الاطوروت وحدهم، بوجه جبروت الدولة البرجوازية، تقع على كاهل قيادة الاتحاد المغربي للشغل التي تمتنع عن إطلاق حملة التضامن مع مستخدمي الاطوروت، وعن توسيع نطاق المعركة للتمكن من بناء ميزان قوى قادر على انتزاع مطلب ترسيم العمال المقهورين ظلما و عدونا في طرق المغرب.

ومن نافل القول أن مجريات نضال عمال الأطوروت يلقي ضوءا ساطعا على حقيقة فريق حكومة الواجهة الذي أغدق الوعود الكاذبة تحت غطاء "اسلامي" على جماهير المغرب للوصول الى مناصب وزارية لا تنفع سوى في تنفيذ التعديات على العمال وكافة الكادحين.

إن الدولة تراهن على أشاعة الخوف بالقمع و المحاكمات، و على تجويع الأسر العمالية بالتعنت لاطالة مدة الاضراب و استنزاق قدرة العمال على مواصلة النضال.

عمال الأطوروت بحاجة فورية الى حملة تضامن، إعلاميا بفضح جرائم مشردي الاسر العمالية، و ماديا بحملة إعانات مالية لتقوية مقومات الصمود، و إلى توسيع المعركة بانضمام عمال قطاعات العمل الهش، سواء التشغيل عبر شركات وسيطة او المناولة . و هذه مسؤولية المنظمات النقابية، و الماسكين بزمام أمورها.

لا لقمع مستخدمي الاطوروت

نعم لاستقرار العمل أساسا لاستقرار الحياة

محمود جديد

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حميد

تعليق 1

السلام عليكم مقال لا راس له ولا رجلبن، كان على الكاتب ايصال المعلومة اولا وليس الدخول مباشرة الى النقد. فلبس كل القراء يعلمون بالنزاع الاجتماعي داخل شركة الطرق السيارة. فهدا التحليل السطحي يضر بمصالح المضربين اكثر مما ينفعهم. راجع مقالك يا كاتب............

انا

تعليق 2

مررت بمحطة الاداء بجرسيف اديت 103 دراهم ولكن عامل الاطوروت امتنع عن تسليمي التوصيل مدعيا ان الالة معطوبة هل هدا معقول يا وزارة التجهيز

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.