أخبارنا المغربية
نجح مرتكب جريمة قتل بحق خليلته في تضليل الشرطة القضائية، حيث فبرك قصة من نسج خياله لتبدو كواقعة انتحار.
و في التفاصيل تقول يومية الصباح في عددها الصادر غدا، أن الشاب أحيل على الوكيل العام بتهمة العلاقة غير الشرعية، خصوصا أن نتيجة الطب الشرعي أكدت أن الوفاة كانت نتيجة الانتحار شنقا، وأن الهالكة لم تكن حاملا.
وأثناء تقديم المتهم، بعد يومين من وضعه رهن الحراسة النظرية، ارتأى الوكيل العام أن يحيل الملف على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خصوصا أن عملية الانتحار المتحدث عنها في محاضر الضابطة القضائية كانت بواسطة حزام، وأن المنتحرة ربطته على مزلاج الباب (مقبضه)، وهي العملية التي لا يمكن أن تتحقق بالنظر إلى قصر المسافة بين "مقبض" الباب والأرض، كما أنها لم تكن تعاني مرضا نفسيا، بل على العكس، كانت تستعد للسفر إلى مسقط رأسها بتاونات لقضاء عبد الأضحى رفقة عائلتها.
وكانت التعليمات التي وجهها الوكيل العام إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تدعو إلى تعميق البحث والقيام بإعادة تشخيص مسرح الجريمة وغيرها، وهو ما سارت عليه الأبحاث، لتنتهي بمواجهة المتهم بأدلة دامغة، ليعترف بالقتل وبكل التفاصيل التي عمد إلى فبركتها من أجل الإفلات من العقاب.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الروح عزيزة عند الله