فاز المرشح الإشتراكي فرنسوا هولاند على منافسه ساركوزي بالرئاسة الفرنسية، بعد حصوله في الدورة الثانية من الإنتخابات الرئاسية، التي جرت يوم الأحد 6 ماي 2012 ، على 51,62 % من الأصوات مقابل 48,38 % لنيكولا ساركوزي وذلك بحسب الفرز النهائي للأصوات.
وفي تعليقها على فوز هولاند ثمنت البرلمانية نزهة الوافي، عن حزب العدالة والتنمية، ما جاء في برنامج الرئيس الفرنسي المنتخب، بخصوص إتاحة الفرصة للمهاجرين من أجل المشاركة في الإنتخابات المحلية معتبرة ذلك سيعطيهم الفرصة لحماية مصالحهم، وتثبيت مواطنتهم.
وتوقعت الوافي في تصريح ل»التجديد»، أن يعيد صعود هولاند البوصلة للسياسة الفرنسية في تعاطيها مع قضايا الهجرة والمهاجرين، وبالخصوص المغاربة والذي يتجاوز عددهم المليوني مغربي، ومن ذلك ملفات التقاعد، داعية وزارتي الخارجية والهجرة إلى ضرورة أن يكون ملف المهاجرين حاضرا في أجندتهما المستقبلية، لحماية حقوق مغاربة فرنسا.
وقال سعد الدين العثماني وزير الخارجية والتعاون، إن فوز الرئيس الجديد لفرنسا، لن يكون له تأثير على العلاقات المغربية الفرنسية ، لأن هذه العلاقة متجذرة تاريخيا، وصلبة ومتنوعة ومتعددة وتتجاوز برامج الأحزاب الفرنسية، مؤكدا في تصريح ل»التجديد» أن العلاقات بين البلدين ستبقى كما كانت و»سنعمل على تطويرها وتدعيمها أكثر» يقول وزير الخارجية.
وتصدرت قضية الهجرة المشهد في سباق جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة، حيث سبق أن أكد هولاند أنه لن يسمح بتواجد مهاجرين "غير شرعيين" على الأراضي الفرنسية، مشيرا إلى أنه لا توجد أعداد كبيرة من المهاجرين الذين يقيمون بطريقة غير شرعية بفرنسا.
وأوضح هولاند أنه لن يقبل «بتواجد نساء ورجال حتى وإن كانوا يعانون من البؤس والكرب على الأراضي الفرنسية دون توفر الشروط القانونية والشرعية لإقامتهم في البلاد»، منتقدا بذلك سياسة الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي.
التجديد
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.