القائمة الرئيسية
أخبارنا

الوردي يوضح أسباب تأخر الحصول على بطاقة \'الراميد\'

الوردي يوضح أسباب تأخر الحصول على بطاقة \'الراميد\'

 

اعتبر الحسين الوردي، وزير الصحة، أنه من الطبيعي أن يلاقي مشروع نظام المساعدة الطبية (الراميد)، في بدايته، بعض الصعوبات، نظرا لحجم المشروع والفئة المستهدفة، التي تقدر ب 8.5 ملايين مستفيد، وبسبب ظروف العمل المتمثلة في النقص في الموارد المادية والبشرية، داعيا المواطنين إلى أن يتفهموا هذه الظروف.
وأضاف الوردي، في رده على سؤال شفهي طرحه الفريق الحركي بمجلس المستشارين، مساء أول أمس الثلاثاء، حول سبب تأخر الحصول على بطاقة المساعدة الطبية، أنه للاستفادة من نظام "الراميد"، يتوجب على المرشح وضع استمارة طلب الاستفادة لدى السلطات الإدارية المحلية المختصة التابع لها محل سكناه، مرفقة بالوثائق المطلوبة، على أن تسلمه وصل إيداع يحمل رقم وتاريخ إيداع الطلب.
وأوضح الوزير أن هذا الوصل لا يخول لصاحبه صفة مؤهل للاستفادة من نظام المساعدة الطبية، وإنما يسمح له بالولوج إلى العلاجات المستعجلة، في انتظار البت في طلبه من طرف اللجنة المحلية الدائمة، وأن صلاحية هذا الوصل محددة في ثلاثة أشهر.
ولتذليل العراقيل والصعوبات التي قد يلاقيها هذا النظام في بدايته، أبرز الوردي أن الوزارة ارتأت، في المرحلة الراهنة، تحقيقا للولوج إلى العلاجات، بالإضافة إلى الخدمات المستعجلة، العمل بالوصل بالنسبة لبعض الخدمات الصحية، مثل أمراض الأطفال والولادات وأمراض السرطان.
وذكر أن العلاجات، خاصة في شبكة المؤسسات الصحية الأساسية البالغ عددها ألفين و700 مركز صحي، مفتوحة أمام المواطنين بالمجان ولا تستدعي الإدلاء بأي وصل إيداع أو بطاقة الاستفادة من نظام المساعدة الطبية، سواء تعلق الأمر بالعلاجات الوقائية أو غيرها. أما بالنسبة للعلاج، وبالنسبة للاستشفاء، يضيف الوردي، ففي العديد من الحالات، كالاستعجال أو الولادة أو الأمراض المزمنة أو أمراض الأطفال، فإن المؤسسات الصحية مفتوحة أمام المواطنين، في انتظار توفرهم على بطاقة "الراميد".
وأبرز أن نظام المساعدة الطبية جاء ليضمن ولوج الفئات المعوزة للخدمات الصحية، تكريسا لمبدأ الحق في الصحة، موضحا أنه، كي تستفيد هذه الفئات من الخدمات الصحية، يتعين عليها الحصول مسبقا على بطاقة نظام المساعدة الطبية، طبقا للشروط المحددة في الكتاب الثالث من القانون 00-65 المتعلق بالتغطية الصحية الأساسية.

 

اعتبر الحسين الوردي، وزير الصحة، أنه من الطبيعي أن يلاقي مشروع نظام المساعدة الطبية (الراميد)، في بدايته، بعض الصعوبات، نظرا لحجم المشروع والفئة المستهدفة، التي تقدر ب 8.5 ملايين مستفيد، وبسبب ظروف العمل المتمثلة في النقص في الموارد المادية والبشرية، داعيا المواطنين إلى أن يتفهموا هذه الظروف.


وأضاف الوردي، في رده على سؤال شفهي طرحه الفريق الحركي بمجلس المستشارين، مساء أول أمس الثلاثاء، حول سبب تأخر الحصول على بطاقة المساعدة الطبية، أنه للاستفادة من نظام "الراميد"، يتوجب على المرشح وضع استمارة طلب الاستفادة لدى السلطات الإدارية المحلية المختصة التابع لها محل سكناه، مرفقة بالوثائق المطلوبة، على أن تسلمه وصل إيداع يحمل رقم وتاريخ إيداع الطلب.


وأوضح الوزير أن هذا الوصل لا يخول لصاحبه صفة مؤهل للاستفادة من نظام المساعدة الطبية، وإنما يسمح له بالولوج إلى العلاجات المستعجلة، في انتظار البت في طلبه من طرف اللجنة المحلية الدائمة، وأن صلاحية هذا الوصل محددة في ثلاثة أشهر.


ولتذليل العراقيل والصعوبات التي قد يلاقيها هذا النظام في بدايته، أبرز الوردي أن الوزارة ارتأت، في المرحلة الراهنة، تحقيقا للولوج إلى العلاجات، بالإضافة إلى الخدمات المستعجلة، العمل بالوصل بالنسبة لبعض الخدمات الصحية، مثل أمراض الأطفال والولادات وأمراض السرطان.


وذكر أن العلاجات، خاصة في شبكة المؤسسات الصحية الأساسية البالغ عددها ألفين و700 مركز صحي، مفتوحة أمام المواطنين بالمجان ولا تستدعي الإدلاء بأي وصل إيداع أو بطاقة الاستفادة من نظام المساعدة الطبية، سواء تعلق الأمر بالعلاجات الوقائية أو غيرها. أما بالنسبة للعلاج، وبالنسبة للاستشفاء، يضيف الوردي، ففي العديد من الحالات، كالاستعجال أو الولادة أو الأمراض المزمنة أو أمراض الأطفال، فإن المؤسسات الصحية مفتوحة أمام المواطنين، في انتظار توفرهم على بطاقة "الراميد".


وأبرز أن نظام المساعدة الطبية جاء ليضمن ولوج الفئات المعوزة للخدمات الصحية، تكريسا لمبدأ الحق في الصحة، موضحا أنه، كي تستفيد هذه الفئات من الخدمات الصحية، يتعين عليها الحصول مسبقا على بطاقة نظام المساعدة الطبية، طبقا للشروط المحددة في الكتاب الثالث من القانون 00-65 المتعلق بالتغطية الصحية الأساسية.

المغربية

 

 

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

غاندي رئيس الفقراء

تعليق 1

كان يجب استمرار قبول شهادة الاحتياج القديمة حتى يتم إخراج رميد للوجود ...

agadiri

تعليق 2

سيدي الوزير المحترم ان مركز الانكولوجيا باغادير يعرف نقصا كبيرا من المعدات والات الاشعة والطاقم الطبي يشتغل في ظروف سيئة وخطيرة حتى على صحتهم امام تدفق كبير للمرضى شافاهم الله لدا نتمس من سيادتكم التدخل العاجل .

محمد

تعليق 3

ءاسي الوردي راه ابدات التلاعبات اللي ادهن السير كيسير واللي ماادهن السير ماكايسير والوا جماعة القواسم باحد اولاد افرج اقليم الجديدة مثال

lhassan

تعليق 4

اشتغل بهذا النظام منذ احداثه سنة 2008 واول ملاحظة استوقفتني ان هذا النظام يحتاج الى موارد بشرية متخصصة وكافية في كل وحدة ادارية ترابية اي على صعيد البشاويات والقيادات وايضا على مستوى العمالات والوكالة الوطنية للتأمين الصحي من اجل ضمان السير المنظم لهذا النظام اد كيف يعقل ان يتكلف موظف واحد بطلبات اكثر من 20 الف نسمة كما هو الحال معي ويمكن لهذا النظام ان يسير بالوتيرة المطلوبة لقد ارهقنا دون اية تعويضات ولا تحفيزات املنا ان يتم تعيين موارد بشرية متخصصة ومكونة لانجاح هذا النظام وليس على اكتاف الموظف المثقل اصلا بمهام ادارية مرتبطة بعمله الاداري اليومي

دهات عبدالقادر

لم استلم البطاقة

تعليق 5

لمادالم اتوصل ببطاقة الراميد وقد ملئت الاستمارة مند عام

امين

مرض نفسي

تعليق 6

انا اتفق معك سي حسن صاحب تعليق 4 انا اعمل في هذا نظام مند 2012 انا اتصل من هاتف خاص بأعضاء اللجنة المحلية انتقل الى مقر عمالة من مالي خاص انجزت 7000 ملف الى حد الان اقم بسهر على من الملفات سوءا مع اللجنة المحلية او ادخالها في جهاز المعلوماتية نهيك عن ظغوطات المسؤولين والمواطينين وذلك بدون تعويض

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.