تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة عين الشق بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الخميس، من توقيف ثلاثة قاصرين يبلغون من العمر 14 و15 و17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في اقتراف عملية سرقة بالعنف على متن حافلة للنقل الحضري.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني،اليوم الجمعة، أن مصالح الأمن كانت قد توصلت بإشعار مفاده تعرض أحد الأشخاص لسرقة بالعنف على متن حافلة للنقل الحضري تؤمن الخط رقم 7 الرابط بين وسط المدينة ومنطقة سيدي معروف، وهو ما استدعى فتح بحث عاجل أسفر عن توقيف ثلاثة مشتبه فيهم.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم إخضاع المشتبه فيهم القاصرين لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف التحقق من تورطهم المحتمل في اقتراف عمليات سرقة مماثلة.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Youssef
براهش ضسرو
فاش الدار البيضاء ما بقاش ليها حدود سابت كما ان القياد و رجال السلطة و السياسة ساهمو ا بشكل وكبير في تفريخ الاحياء الهامشية و الكريانات بحيت عندما ياتي المهاجر يقتني براكة ب 2 مليون تم يبدا بتفريخ المجرميين نفس الشي بنسبة لفاس و المدن الاخرى الحاصول المغرب مشا فيها
المهم
بزاف
السرقة بالعنف ليس فيها قاصرا أو بالغا لان هذا القاصر اذا لم تأخد في حقه عقوبة قاسية سيُصبِح محترفاً
القناص
الحل لمشاكل القاصرين
لا يمكن سجنهم عند تورطهم في جرائم لكن يمكن الحكم بإيداعهم بمراكز حماية الطفولة .. هذا هو الحل المعمول به منذ استقلال المغرب وهذا الحل إلى حد الساعة ظل غير مجدي لذلك أرى من الضروري النزول بكل الثقل على أولياء الأمر ، يعني الضرب إل " الجيب " بغرامات ثقيلة قد تجعل الوالدين أو ولي الأمر يبيع مسكنه .. في هذه الحالة سنرى أن أولياء أمور القاصرين سيتخذون مواقف جد إيجابية والسلام
كلام صحيح لي رقم1 والله عظيم وربما بيضاوية يتدكرون هدا (في احد الايام من سنة 1985او اكتر كنت اعمل في الدار البيضاء في لامرين وفي صباح لتقينا بالسيد مطيع في باب مراكش وهو يتفحص بطاقة الوطنية لي بايعين الدسير وكان ان لم تكن بطاقة تحمل رقم مدينة الدار البيضاء كان ياخدهم الي بن جدية ويقول لهم سير دير دسير فبلادك
سلمى
ارى ان الحل لمشكل المراهقين هو التجنيد الاجباري لان العائلات الله غالب غلبوا عليهم ولادهم وهما بنفسهم خايفين منهم وعليهم