القائمة الرئيسية
أخبارنا

بالصور: وفاة أحد المعتقلين احتياطيا بآسفي واتهامات بتورط الأمن

بالصور: وفاة أحد المعتقلين احتياطيا بآسفي واتهامات بتورط الأمن

أخبارنا:آسفي(ط.ج)

توفي في الصباح الباكر يوم أمس الثلاثاء 29غشت، الشاب (ا.خ) في عقده الثالث أثناء نقله صوب مستشفى محمد الخامس بعد أن ألمت به وعكة صحية، وهو رهن تدابير الإعتقال الإحتياطي بأحد المخافر بمدينة اسفي.

ويأتي هذا الاعتقال على خلفية حيازته للمخدرات، كما اشار أحد المطلعين على الحادث أن المرحوم يعاني من امراض صحية.

وتجد الإشارة أن الشاب نقل قبل ساعات من وفاته صوب نفس المستشفى لتلقي الاسعافات الضرورية، واعيد نقله صوب المخفر في انتظار تقديمه على انظار النيابة العامة.

ولقي خبر وفاة الشاب ردود افعال ساخطة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا ان بعض الجهات صرحت أن اسرة الفقيد تتهم الجهات الأمنية في الضلوع في تعذيب ابنها.

وتبقى ظروف هذه الوفاة غامضة في انتظار صدور نتائج التقرير المقدم من لدن الجهات المختصة.

 

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

khaldounic

تعليق 1

لقد قتل ابناء الشعب بسمومه،و تعذيب الشرطة إن تم فعلا فإنه لا يقتل

-2

Saghro

بائع المخدرات

تعليق 2

ما الفائدة من هذا الشخص. لقد قتل مستقبل العديد من الشباب ببيع لهم المخدرات. و خرب العديد من الأسر. فليذهب إلى الجحيم.

-3

كيف يكون

تعليق 3

كيف يكون حكمه بين يد الله لانه قام بتخريب عناصرة شابة وحطم مستقبلهم الله هو العالم

عزوز المصطفي

تعليق 4

كلما حدث حادث بين المجرمين الموجودين داخل السجون الا والسقوها في السجانين او الامن ليبرروا جرائمهم مع مساعدة دويهم والجمعيات الحقوقية. طبعا سيقع هناك موت ومرض ووو... لانه الاكتضاض واغلبهم مدمنون ومرضي بالامراض المعدية والتي دخلوا بها الي السجن، دائما نلوم الامن وحراس السجون ولا نلوم الاباء والمجتمع الذين ساهموا في هذه الكوارث الاجتماعية التي شوهت سمعتنا امام العالم. الله الوطن الملك

تعليق 5

كلما توفي مجرماً عند الشرطة أو في السجن نحمل السلطة المسؤولية هذا تضليل و كذب و احتيال و الإعمار الانسان لما تدركه الموت فلا مفر منها أين ماكان ، الكل يدافع على المجرمين و من يحمي الابرياء ؟

عبيد البشر

خنوع المغاربة

تعليق 6

النفس عند الله الذي خلقها غالية جدا من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.