القائمة الرئيسية
أخبارنا

مغربية تُدخل زوجها المستشفى بايطاليا بسبب "فستان أحمر"

مغربية تُدخل زوجها المستشفى بايطاليا بسبب "فستان أحمر"

أخبارنا المغربية - متابعة

في واقعة غريبة ، تعرض مهاجر مغربي مقيم بنواحي مدينة ليكو لاعتداء من طرف زوجته، بعدما انهالت عليه بالضرب والخدش اعتراضا منها على شرائه لفستان لابنتهما الصغيرة.

و حسب موقع "magrebini" المهتم بأخبار مغاربة إيطاليا، قال المهاجر المغربي البالغ من العمر 56 سنة،  لأطباء المستشفى التي نقل اليها، أن زوجته جن جنونها بمجرد أن رأت الفستان الذي اشتراه لابنتهما الصغيرة، لأنه غير محتشم و قصير وذو لون أحمر وهي مواصفات تجعله أن يكون فاضحا حسب رأي الزوجة.

وكشفت صحيفة "إلجورنو" المحلية أنه أمام فضاعة الخدوش التي أصيب بها الزوج قام المسؤولون بمستشفى بلدة "ميسّاليا" حيث تقيم الأسرة المغربية بإشعار مصالح الكربنييري التي ستتولى عناصرها التحقيق في الحادثة.

 

التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربية

لا لتدريس التربية الإسلامية

تعليق 1

هده عواقب تدريس التربية الإسلامية والقنوات الوهابية المرجو من الجميع مسح القنوات الإسلامية التي تربي الأمراض النفسية.

-61

Jamal

Hhh

تعليق 2

ونعم الزوجة

27

عمر

تعليق 3

لو اعتدى هو عليها لتم اعتقاله وسجنه.

17

ابو عمر

تعليق 4

اه لو قام هو بتعنيف زوجته لقامت الدنيا و لم تقعد و لاصدرت المحاكم عقوبات اشد قسوة في حقه.

16

ابو عمر

تعليق 5

الى صاحبة التعليق الاول: بزاف على موك دراسة التربية الاسلامية، و الاسلام بريء منك و من امثالك.

الصحراوي

اعانك الله

تعليق 6

اللهم اكتر من متل هده الزوجة التي ارادت ان تستر عورة ابنتها رغم صغر سنها لان اغلب الفتيات يتشبتن بما تعهدن به من الصغر وربما ادا كبرت تلوم امها انت السبب في عرائي وربما وكلت الله فيها هده الزوجة خافت على ابنتها وعلى نفسها ياريت كانت لنا متل هده الزوة لتقلص الفساد الزنا .

مغربي

لا لدعارۃا

تعليق 7

الی صاحبۃ التعليق 1 اذا كنت مومساء فستتري لقد فضحتي نفسك فمثلك من شوه صورۃ المغرب لان ابويك لم يحسنا تربيتك.

مكة

هذة زوجة صالحة

تعليق 8

تريد المحافظة علي ابنتها لكي لا تصبح سلعة رخيصة

مغربي

تعليق 9

إلى المدعوة "المغربية" مع احترامي لك ولرأيك أعتقد أن طلبك غريب بعض الشيء كونه لا يدل على هويتك التي ترعرعنا وترعرعت في كنفها.. لأن التربية الإسلامية لا تربي الأجيال على العنف والظلم ولا تبرر أبدا الأفعال المشينة أيا كان مصدرها. ولكن وللأسف الشديد أصبحنا نرى الكثير من أمثالك همه الإنسلاخ بقدر ما يستطيع عن مقومات هويته مقابل قيم أخرى لا تمثله لا من قريب ولا من بعيد.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.