أخبارنا المغربية : العربي المرضي
كشفت التحقيقات التي أجرتها المصالح الأمنية عن معطيات مثيرة جدا في قضية الشبكة التي تم تفكيكها قبل أسبوع بمارتيل والتي كانت تنشط في مجال الابتزاز الجنسي بعدما قام أفرادها بتقمص دور "سمسارة" وزودوا شققا بكاميرات من أجل توثيق الوافدين عليها في أوضاع حميمية جدا.
وحسب المعلومات التي نتوفر عليها، فإن أفراد الشبكة القادمين من واد زم كانوا يختارون ضحاياهم بعناية شديدة، حيث يركزون على الباحثين عن المتعة الحرام من ميسوري الحال، ليتم تصويرهم بشكل واضح وبعدها يتصلون بهم ويرسلون لهم مقطع فيديو ، ويهددونهم ما بين الدفع أو الفضيحة، فيضطر الضحايا للانصياع خاصة وإن كانوا متزوجين ويخافون من المتابعة القضائية و"الشوهة".
وتضيف مصادرنا أن العصابة حققت نجاحا كبيرا وحصلت مبالغ هامة كان يتم إرسالها إلى وكالة تحويل أموال معينة تقع في شارع رئيسي بمارتيل، وحتى يخفون أثرهم، تمت الاستعانة بنسخة من بطاقة تعريف وطنية تخص مساعد إمام مسجد يقطن غير بعيد عن المكان، وكان يأتي لاستلام حوالات مالية يرسلها له أحد أفراد عائلته المقيمين بالخارج.
انكشاف أمر العصابة كان بعدما قرر أحد الضحايا تبليغ الشرطة، التي اعتمدت على وصل الحوالة للوصول إلى الجناة، فتم أولا اعتقال "الفقيه" الذي لا علم له بأي شيء، ليطلق سراحه بعد عدة أيام واعتقل صاحب الوكالة الذي كان مشتركا في الجريمة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كمال
إملؤوا بطونكم وجوعوا شعوبكم
فقط البرلمانيين من يحق لهم المطلب المادي
الوافدون لمرتيل كلهم ذوي سوابق قضائية فلوثوا مرتيل بالفاحشة كبيرا وصغيرا .