قصة صادمة...طفل في 10 من عمره يختفي بعدما أعطته والدته 50 درهم لشراء أغراض من البقال وهذا ما كان ينوي فعله
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : تطوان
قصة صادمة جدا تلك التي كان بطلها طفل تطواني في 10 من عمره، حيث غزت صورته الصفحات الفايسبوكية مساء الأحد إثر الإبلاغ عن اختفائه من طرف والدته.
الأم قالت في شهادتها أنها منحت ابنها 50 درهما من أجل اقتناء بعض الأغراض من بقال الحي، إلا أنه اختفى عن الأنظار ولم يعد إلى المنزل.
ومباشرة بعد نشر النداء، أكد مجموعة من الأشخاص أنهم رأوا الطفل أكرم بملعب طنجة الكبير، إذ حضر هناك لقاء الديربي بين اتحاد طنجة والمغرب التطواني، لكنه لم يعد إلى بيت عائلته بعد انتهاء المباراة.
هذا وأكدت مصادر محلية أنه تم اليوم العثور على الطفل المختفي بمعبر باب سبتة، إذ كان يتحين الفرصة ""للحريك" إلى داخل الثغر المحتل.
فهل ستحرك هذه القصة قلوب وعقول القائمين على شؤون المملكة من أجل البحث عن ممكمن الخلل الذي يدفع طفلا في 10 من عمره إلى اتخاذ قرار الهجرة السرية إلى الديار الأوروبية؟
استاذ
حريك الاطفال
حريك الاطفال يسيء للمغرب والمغاربة.اولا يكون بإيعاز من الوالدين أو احد افراد الاسرة عن قصد أو بدون قصد. هذه الأسرة تريد التخلص من الأبناء للفقر وترى في التعامل الأوروبي الممتاز مع الأطفال خيرا وخلاصا من الجهل والفقر.اوروبا بتعاملها الانساني تشجع الكل على الهجرة.90%من المغاربة يرغب في الهجرة إلى أوروبا .لاحظ طبيب الفقراء يشجعه الناس على الهجرة،وهذا طبيب فكيف بفقير أو عاطل.

ملي الوظيفة خذاتها بنت بنكيران ما بقا للواحد غير بحرك