مأساة حقيقية في مغرب القرن 21...هذا هو سبب وفاة الشقيقين اللذين عثر على جثتهما المتحللتين أمس بتارودانت
الصورة من مكان الحادث
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
قصة جد مؤلمة تدمع لها الأعين تلك التي يتداولها سكان مدينة تارودانت بخصوص جثتي الشقيقين اللتين عثر عليهما في مرحلة تحلل جد متقدمة أمس الأربعاء بحي "فرق الحباب" بتارودانت، حيث ستظل الواقعة وصمة عار في جبين المسؤولين وجيران الضحيتين إلى أن تقوم الساعة.
فالمعطيات المتوفرة تقول أن الأخت ذات 48 سنة كانت ترعى شقيقها الذي يكبرها ببضع سنوات والذي يعاني من إعاقة ذهنية وحركية، وكانا يعيشان في فقر مدقع لكنهما لم يتسولا يوما حتى وإن ظلا بدون أكل، إلا أن الأخت أصيبت بمرض ولم تتمكن من شراء الدواء فظلت حالتها تزداد سوءا إلى أن فارقت الحياة أمام أنظار شقيقها الذي عجز عن مساعدتها وبقي بدون معيل.
هذا وظلت الجثة جاثمة داخل المنزل تتعفن وتتحلل والمسكين عاجز عن الحركة ولم يجد من يطعمه أو يسقيه إلى أن لحق بشقيقته، لتظل الجثتان ما يقارب 4 أشهر إلى أن تم اقتحام البيت أمس الأربعاء من طرف الأمن والوقاية المدنية، كل هذا والجيران لم يسؤلوا ولو مرة عن الشقيقين المسكينين رغم معرفتهما بحالتهما المزرية قيد الحياة.
mellali adouzi
حال
أصبح المسلمون في هذا الزمن المخيف المليئ بالفتن مشغولين بالدنيا الفانية وملذاتها وشهواتها لا يكترث الغني للفقير ولا الجار لجاره،أغلبهم لا تعرف قلوبهم رحمة ولا شفقة ولا حنانا وأضحى التكافل والتعاون على البر والتقوى فيما بينهم شيئا نادرا لا نراه إلا في مناسبات معينة،اللهم أرحم الفقيدين وأسكنهما فسيح جناتك يا أرحم الراحمين آمين.
عزيز
أعظم العبادات...
للأسف هذه حقيقتنا المقرفة...تنتشر مظاهر التدين والتباهي بالعبادة وخاصة الحج والعمرة...واشماكيحشموش حاطين ملايين الدراهم في عبادة يمكن تعويضها بالاحسان ورفع المشقة عن محتاج وادخال البسمة على شفاه نسيت كيف يكون الابتسام...بدل بناء مساجد كالقصور يكفي بناء مساكن يأوي اليهامن ضاقت بهم السبل...للاسف اصبح التدين تجارة لاتبور لها سدنتها وحمايتها...

machi mohim
la 7awla wala 9owata illa billah
rah b7al had jora li matt ot3afnat