القانون الجديد يوقع بمتحرش "شيباني" بفاس والقضية "حامضة"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
أطاح القانون الجديد المتعلق بالعنف ضد النساء والتحرش بهن بمتحرش آخر وهذه المرة بمدينة فاس، حيث وقع في شر أعماله إثر إقدامه على معاكسة سيدة.
وحسب يومية الصباح في عددها لنهاية الأسبوع، فإن المتهم يبلغ من العمر 66 سنة، إذ أوقعه حظه العاثرة في سيدة رفضت المس بكرامتها لتقوم بإمساكه والاستغاثة بالمارة إلى حين حضور رجال الأمن الذين اعتقلوه.
هذا وقد تم الاستماع إلى المتهم وكذا الشهود الذين أكدوا واقعة التحرش، لتقرر النيابة العامة متابعته رهن الاعتقال الاحتياطي إلى حين الشروع في محاكمته.
Ahmed
التحرش
يظهر أن قانون التحرش لم يفهم على الصواب لأنه غي الأصل تم تسويقه غلط وسوف يؤدي إلى الكراهية وعدم التواصل بين المرأة والرجل وتقسيم المجتمع. إن المغرب غالبا ما يسن قوانينه نقلا على فرنسا. ولكن كلمة harcèlement فيها تكرار الفعل قصد معاكسة الجنس الآخر لأغراض جنسية. أما قانوننا المغربي لا يوحي بتكرار الفعل و قد سوء تطبيقه بحيت أن أي معاكسة للمرأة ولو مرة واحدة تؤدي بفاعلها الى السجن و الحالة هذه ليست تحرشا harcèlement وانما مجرد معاكسة قد تكون بريئة ومن باب الدخول الى التعرف على اﻵخر وبداية علاقة قد تكون بنية صافية. واذا المرأة ابدت رفضها وهي حرة في ذلك فما عليها الا ان تهمه لمعاكسها ولا أظن أن الرجل لا يتفهم الوضع ويخليها عن سبيلها وهذا ما سار عليه مجتمعنا منذ سنين. المهم من الفكرle harcèlement est un acte répétitif et non une seule invitation à établir une relation et cet acte doit revêtir un caractère contraignant moralement ou physiquement.

لقد دخلنا في المتهات، لان كل من دب وهب من النساء تخرجن الي الشارع بلباس فاتن فمن نظر اليها انقضت عليه وطلبت المساعدة من المارة بما فيهم الشركة المتخصصة في شهود الزور فيصبح الضحية في ادغال المشاكل و المحاكم .