معطيات حصرية حول حادث إطلاق النار على زورق "الحراكة" الإسباني الذي أدى الى وفاة شابة مغربية (صور)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ سعيد المهيني
ذكرت مصادر شبه رسمية أن الفتاة التي قضت برصاص البحرية الملكية طالبة، كانت قيد حياتها تسكن بحي جبل درسة بمدينة تطوان وتتابع دراستها الجامعية بشعبة القانون بكلية العلوم الإقتصادية والقانونية بتطوان، وتبلغ من العمر 19 عاماً.
وأبرزت نفس المصادر ، أن الهالكة كانت تسمى قيد حياتها " حياة .ب " وكانت تنوي الهجرة السرية الى جانب عدة شبان بسبب الوضعية الاجتماعية التي تعيشها.
وبخصوص الجرحى الثلاثة الذين أصيبوا بأعيرة نارية، أكدت المصادر، أن الامر يتعلق بكل من " عبد الحبيب. ص" من مواليد 1992، اصيب على مستوى الدراع، أدى الى تشتيت عظم يده بشكل كامل ، حيث تم نقله الى مدينة الرباط، بعدما اصيب ذراعه إصابة خطيرة، تتطلب التدخل الطبي الدقيق لتفادي البتر، بينما اصيب الثاني "حمزة. ب" من مواليد 1993، برصاصتين على مستوى قدميه، إذ قدمت له العلاجات الطبية بمستشفى محمد السادس بالمضيق، بينما الثالث " معاد .أ" من مواليد 1986 ينحدر من مدينة شفشاون.
وأشارت نفس المصادر إلى أن الشبان كانوا ضمن مجموعة من المرشحين للهجرة "15 مرشحا"، دفعوا أكثر من 5 آلاف يورو للشبكة المكونة من سائق الزورق الذي يحمل الجنسية الإسبانية " J. D. Q" الذي كان مرفوقا بمساعدين إثنين، "مواطن إسباني مقيم بسبتة المحتلة وآخر مغربي يحمل الجنسية الإسبانية".
وبحسب المصادر ذاتها فإن الزورق السريع إنطلق من مدينة سبتة المحتلة من مينائها الترفيهي هيركوليس، غير أن الحرس المدني الإسباني إعترض طريقه في عرض السواحل، ليعود أدراجه إلى المياه الإقليمية المغربية، حيث تمت ملاحقته من طرف الدرك الملكي البحري والبحرية الملكية، هذه الأخيرة ورغم التحذيرات والتنبيهات الأولية، إضطرت لإطلاق الرصاص بإتجاه السائق الإسباني الذي لم يمتثل لأوامر البحرية الملكية وشرع في الاختباء وراء الشبان المغاربة، بل إستعملهم ذروعا بشرية.
![]()

عبد الله
الحكرة فايتة الحد
...بغيت نسولكم ياالمسؤولين المخاربة...والبحرية الملكية...واش حتى كانوا هيزين السخرة زعما المخدرات كنتوا هتيريو فيهم..؟؟؟؟! أو حت هادو معندهم ليدافع عليهم بغيتونا يكلنا الدود في هاد المخرب..إوا الله ياخد فيكم الحق...العالم عرفينكم شكتساوو يا ربعا دوﻻد..
سليم
ظلم
المغرب عجز أن يطلق رصاصة واحدة في اتجاه الجيش الجزائري الذي يطلق نيرانه على مواطنيه وفي مجاله البري. كل يوم ..وهذ الجيش الجزائري الذي يستحوذ على مواشي و ممتلكات المواطن المغربي .كما لم يستطيع أن أن يضرب ولو حتى بزرواطة عند دخول الجيش الإسباني جزيرة ليلي. ..وأباح لنفسه أن يتعلم الرماية في حق شباب هم في وسط الموت ماذا يريد أكثر من هذا ...وإباح لنفسه أن يطلق الرصاص يوميا علي الشباب في شوارع الأحياء المغريبة. ..يعني أن الشعب شيء. .ومن يحكم المغرب شيء آخر. ......حسبنا الله ونعم الوكيل
الفقيه العياشي
[email protected]
واتفوا الله اعباد الله الارزاق بيد الله والاعمار بيد الله ورااه فيم ما مشيتي مكاين غير الله والموت والله وكتب ليك الله ش حاجة لاكلعلهاليك شي مخلوق والى حرمك منها الله والله لعطاها ليك شي مخلوق والساعة اللي كيتحد فيها الاجل فين ماكان رةة والمغفيموت سوا في الفراش سوا فالجبل سوا فالبحر والله ندعو للموتى بالرحمة والمغفرة وندعو المصابين بالشفا والرجوع لله

هل كان الامر يستدعي إطلاق نار؟