ويحتل ملف التشغيل مكانة حساسة في السنة المالية الثانية من عمر حكومة عبد الإله بنكيران، يليه إصلاح التعليم، الذي يعد من الملفات الثقيلة التي أن ينجز في شأنه الكثير.
أما ملف التقاعد فلم يبارح مكانه منذ سنوات، وينتظر أن يفتتح لأول مرة على طاولة الحكومة الجديدة، ما جعل ملف إصلاح صندوق التقاعد يرمي بظلاله على الحكومة، التي ستجد نفسها مجبرة على التعاطي مع الملف في ظل التحذيرات التي أطلقتها أكثر من جهة.
أخبارنا المغربية - متابعة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.