خطير...احتجاجات التلاميذ على التوقيت تخرج عن المعقول بعد إقدامهم على حرق العلم الوطني أمام البرلمان
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
بدأت الاحتجاجات التي يخوضها التلاميذ على اعتماد التوقيت الصيفي تدخل في منعرج خطير عقب إقدام مجموعة من المحتجين على حرق العلم المغربي أمام مبنى البرلمان بالرباط.
وحسب صور وفيديوهات متداولة، فإن مجموعة من التلاميذ المراهقين قاموا بطرح العلم الوطني أرضا وبدؤوا يدوسونه بأرجلهم قبل أن يعمدوا إلى حرقه مرددين شعارات قوية ضد الدول المغربية.
هذا ولم يدرك هؤلاء التلاميذ المحتجون خطورة الفعل الذي أقدموا عليه والذي قد يؤدي بعدد منهم إلى السجن خاصة وأن وجوه من تورطوا في هذه الجريمة كانت واضحة في الصور والفيديوهات.
Ouhssaini
المغرب في خطر
امور كثيرة ليست على مايرام. التعليم كل شئ فيه يندر بالخطر.الصحة :الاطباء والممرضون يشتكون من جهة والشعب من جهة أخرى والمستشفيات في حالة يرثى لها والمصحاة تستغل المواطنين بابشع الطرق. كل جهود الامن تفشل امام تفشي ظاهرة العنف في كل مكان . القضاء في انهيار تام بعد غياب النزاهة ،اذ كيف لمظلوم فقير ان يؤدي ما يفرض عليه من نفقات من اجل رفع دعوة لاسترجاع حقوقه. فارق الرواتب والزيادات المهولة للعيد من المسؤولين والاطر العليا اصبحت خيالية واذا اضفنا كل انواع التعويضات فالامر مرعب الى حد كارثي. جودة الخدمات على كل المستويات تندى لها ناصية الشيطان لما يشوبها من تلاعبات ومضاربات. ...وامور كثيرة لا تبشر باي خير. مشهد محزن يحز في القلب بما في الكلمة من معنى. والسؤال :هل نحب هذا البلد؟فاذا كان الجواب نعم،فاننا لم نعد نملك مقدار درة من الاخلاق . واذا كان الجواب لا،فلاننا فقدنا كل الاخلاق.
عبد الجليل
بني ملال
هادو اللي داسو وحرقو العلم المغربي خاصهم الحبس هاد العمل الاجرامي اللي قامو تيتعد اكثر من الارهاب فالاخر قولو لينا راهم قاصرين او طلبة راه العلم ديال البلاد هداك ماشي اللعب ماتو في سبيله الالاف ان لم اقل الملايين او ينوضو شي مراهقين اوباش ناقصي التربية او يهينوه
Ouhssaini
أمر خطير
عندما تهان المقدسات فان فالامر اصبح خطيرا . إهانة العلم الوطني يعني ان رؤوسا قد فسدت وحان اسقاطها. ليس هناك وطني جبان ،فاما وطني غيور شچاع او لست وطنيا. من لا يستطيع تحمل مايجري فالتكن عنده الجرءة ويقول لصاحب الجلالة انا لا اصلح لهذا التكليف وسيشكره صاحب الجلالة ويصفق له الشعب.
مغربية
اللعنة
لعنة الله على من قاموا بهذا العمل ونطالب بالمحاسبة قد يكون جس نبض إلا من قبل من قد اندسوا وسط التلاميذ للقيام بهذا التصرف الخطير وكذا لزرع إهمال واحتقار المقدسات من طرف شبابنا،لا تتساهلوا معهم حتى لا يقلدهم آخرون ويقومون بمثل ماقاموا به ونحن نعلم أن الشباب ينساقون وراء التقليد،نحن معهم في المطالبة بالعودة الى الساعة لكن لا للفوضى وتحطيم أبواب المؤسسات كذا قذف الحجارة والهجوم على مؤسسات أخرى لا تخرج للاحتجاج ولا ننسى أن هناك تلاميذ لا يهتمون بالدراسة فوجدوها فرصة سانحة للاحتجاج ووقف الدراسة،أعود وأقول لا بد من معاقبة من تطاول على العلم الوطني وأهانه بهذه الطريقة
ميدو
اظن ان بعض الجهات تستغل كل كبيرة وصغيرة لإخراج الناس إلى الشارع محاولة منها استغلال التجمعات وتواجد الأطفال بينهم للتصعيد ضد الدولة بل ولخلق الظروف قصد تحقيق الانزلاقات في الشارع ليتم التصادم مع رجال الأمن الذين ولحد الآن يتدخلون برزانة وتبصر لنزع البساط من تحت أقدام الفوضاويين وأصحاب الفتن الذين لا شغل لهم الا التواجد في الشوارع لاستغلال كل ما من شأنه أن يؤدي إلى التشنج وخلق الإحساس لدى الناس بأن الامور تخرج عن السيطرة. فالتوقيت ليس هو الأساس والسبب فيما يحدث والكل يعلم هذا. اذا على الاباء مسؤولية توعية أبناءهم على المخاطر التي قد تنتج عن تسخيرهم من طرف جهات لضرب النظام العام وإحداث الفوضى وما إحراق العلم الا وجه من وجوه التصعيد الذي بدأنا نلاحظه في الآونة الأخيرة.واخيرا تحية لرجال الأمن على ما يبذلونه من مجهودات لكي لا تخرج الأمور إلى ما لا يحمد عقباه...

رابا
محسوبون
هادوك محسوبون على التلاميذ