ماذا قال "حامي الدين" في أول خروج بعد اتهامه بالمساهمة في قتل آيت الجيد؟
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - الرباط
في أول خروج له بعد قرار إعادة متابعته في قضية مقتل الطالب اليساري آيت الجيد، قال عبد العلي حامي الدين المستشار البرلماني والقيادي "البيجيدي"، أن "من وصايا والدي رحمه الله، كلما اشتكيت له أمرا من أمور الدنيا، تذكيره لي بأن كل ما يجري في الكون هو تدبير إلهي حكيم، لغايات لا ندرك مزاياها بعقولنا المحدودة".
وتابع حامي الدين في تدوينة نشرها بصفحته بموقع التواصل "فايسبوك"، "كان يذكرني كثيرا بالآية الكريمة "قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا"، وبحديث الرسول عليه الصلاة والسلام ونصيحته لعبد الله بن عباس وهو غلام صغير: " يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ)".
وأضاف حامي الدين "رحمة الله على الوالد المربي، وعهدا على إتباع نصائحك وتوجيهاتك".
الحسين
فوق القانون
ضروري تغليف كل شيئ رداء الدين والمسكنة؛ البعض يتذكر الله وقدره في أوقات الشدة والمحن؛ أما سوى ذلك فللببت رب يحميه؛ كم مواطن مظلوم لم يتلقى ولو جزء بسيط من هذا الدعم الذي تلقاه العضو بحزب حاكم. ربما عملا بقاعدة أنصر أخاك ظالما او مظلوما؛ فرب ضارة نافعة ومزيد الاحداث والوقائع لكشف معدن ادعياء النزاهة والعدالة والتنمية والشفافية والإسلام هو الحل.

Vandal
و رحمة الله على محمد ايت الجيد بنعيسى و العزاء لوالديه و ذويه......