القائمة الرئيسية
أخبارنا

آش واقع ... جريمة قتل بشعة تهز ضواحي "الشاون" و الضحية صاحب محل تجاري

آش واقع ... جريمة قتل بشعة تهز ضواحي "الشاون" و الضحية صاحب محل تجاري

أخبارنا المغربية ــ شفشاون

يبدو أن شهر دجنبر ، قد يحطم الأرقام القياسية في عدد جرائم القتل التي شهدها المغرب خلال سنة 2018، كان آخرها ما وقع قبل قليل بجماعة بني  سميح التابعة لإقليم شفشاون من يوم الأحد، بعدما استفاقت الساكنة على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها صاحب محل لبيع المواد الغدائية.

و تلقى الضحية طعنات قاتلة بمناطق مختلفة من جسده، خاصة على مستوى الرأس، الأمر الذي عجل بوفاته، حيث عثر عليه أمام منزله الذي يعيش به وحيدا والقريب من محله التجاري.

و حلت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي، بعين المكان فور وقوع الحادث، من أجل إيقاف المتورطين في هذا العمل الإجرامي الشنيع.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سليمان

نداء

تعليق 1

والله الذي لا إله غيره لو طبق حكم الاعدام على هاؤلاء القتلة لانتهت الجرائم مثل هذه لكن لما يحكم على المجرم بالسجن فهو في مكانه يخطط الى ما بعد الخروج . وقد يعيد الجريمة مثلها . فالسجن عنده اصبح خير له . فاعتبروا يا أولو الالباب.

زرادشت

الثأر

تعليق 2

ربما سيضطر المغاربة أو أسر الضحايا إلى العودة بعمل الثأر والانتقام بعد أن أصبحت أرواحنا لا قيمة لها.بدل الدخول في متاهات المحاكم وحقوق البشر!!فالمجتمعات دائما تجد آليات للدفاع عن أرواحها وممتلكاتها حين يسود التسيب وتكثر الجرائم العشوائية

الكشامي

تعليق 3

المغرب سوف يحصل على الميدالية الذهبية هاد العام كيف ماقال السيد العتماني رايس الحكومة بأن المغرب أحسن من فرنسا وووووووووا الله ايحفضنا من الحساد

abdo

لاحول ولا قوة الا بالله

تعليق 4

لو كان الضحايا مسؤولون كبار او شخصيات لوجدوا الحل لهذه الجرائم لكن بما ان اغلبية الضحايا من الطبقة الكادحة فلا تنتضرو شئ

جمال بدر الدين

إهانة القوانين والضحايا !

تعليق 5

تعطيل الحكم بالإعدام والقصاص أمر غاية في الاستهتار بالقانون وإهانة صريحة له...وأمر لامعنى له إذ تحترمه الكثير من الدول وتطبقه بأساليب وطرق مختلفة حتى في حق من يطلبه من المرضى الميؤوس منهم لتخليصهم من الآلام والمعاناة...والغريب أن بعض الحقوقيين يعتبرونه عقوبة لاإنسانية وكأن جريمة القتل العمد والتنكيل بالقتيل غاية في الإنسانية...إنه الضحك على المجتمعات وزرع الفتنة فيها باسم العقوبة الإنسانية واللاإنسانية...وكأننا نعرف أنفسنا أكثر مما يعلمها الخالق...ثم من يأخذ للضحية حقها حين يتم العفو عن المجرم وإخراجه من السجن ليعيث فسادا وإجراما في المجتمع...والثابت أن هؤلاء القتلة لهم سوابق وبعضها جرائم قتل؟؟ لقد تم إعدام رجل رميا بالرصاص باليمن في ساحة عمومية لاغتصابه طفلة وعلق على حبل كي يكون عبرة لمن يفكر مجرد التفكير في ظلم الغير...احترموا القوانين وقدسوا أرواح البشر فمن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ومن قتلها فكأنما قتل البشرية جمعاء لذلك وجب أن تكون عقوبته قاسية كذلك...انتهى الكلام.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.