آش واقع ... جريمة قتل بشعة تهز ضواحي "الشاون" و الضحية صاحب محل تجاري
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ شفشاون
يبدو أن شهر دجنبر ، قد يحطم الأرقام القياسية في عدد جرائم القتل التي شهدها المغرب خلال سنة 2018، كان آخرها ما وقع قبل قليل بجماعة بني سميح التابعة لإقليم شفشاون من يوم الأحد، بعدما استفاقت الساكنة على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها صاحب محل لبيع المواد الغدائية.
و تلقى الضحية طعنات قاتلة بمناطق مختلفة من جسده، خاصة على مستوى الرأس، الأمر الذي عجل بوفاته، حيث عثر عليه أمام منزله الذي يعيش به وحيدا والقريب من محله التجاري.
و حلت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي، بعين المكان فور وقوع الحادث، من أجل إيقاف المتورطين في هذا العمل الإجرامي الشنيع.
جمال بدر الدين
إهانة القوانين والضحايا !
تعطيل الحكم بالإعدام والقصاص أمر غاية في الاستهتار بالقانون وإهانة صريحة له...وأمر لامعنى له إذ تحترمه الكثير من الدول وتطبقه بأساليب وطرق مختلفة حتى في حق من يطلبه من المرضى الميؤوس منهم لتخليصهم من الآلام والمعاناة...والغريب أن بعض الحقوقيين يعتبرونه عقوبة لاإنسانية وكأن جريمة القتل العمد والتنكيل بالقتيل غاية في الإنسانية...إنه الضحك على المجتمعات وزرع الفتنة فيها باسم العقوبة الإنسانية واللاإنسانية...وكأننا نعرف أنفسنا أكثر مما يعلمها الخالق...ثم من يأخذ للضحية حقها حين يتم العفو عن المجرم وإخراجه من السجن ليعيث فسادا وإجراما في المجتمع...والثابت أن هؤلاء القتلة لهم سوابق وبعضها جرائم قتل؟؟ لقد تم إعدام رجل رميا بالرصاص باليمن في ساحة عمومية لاغتصابه طفلة وعلق على حبل كي يكون عبرة لمن يفكر مجرد التفكير في ظلم الغير...احترموا القوانين وقدسوا أرواح البشر فمن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ومن قتلها فكأنما قتل البشرية جمعاء لذلك وجب أن تكون عقوبته قاسية كذلك...انتهى الكلام.

سليمان
نداء
والله الذي لا إله غيره لو طبق حكم الاعدام على هاؤلاء القتلة لانتهت الجرائم مثل هذه لكن لما يحكم على المجرم بالسجن فهو في مكانه يخطط الى ما بعد الخروج . وقد يعيد الجريمة مثلها . فالسجن عنده اصبح خير له . فاعتبروا يا أولو الالباب.