أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، أمس الإثنين، بسنتين سجنا نافذا في حق الشاب الذي حاول اختراق الموكب الملكي خلال افتتاح البرلمان يوم 11 أكتوبر الجاري.
وكانت زوجة الشاب المتزوج والبالغ من العمر 33 سنة، قد كشفت لـ"أخبارنا" أن زوجها فقد الأمل بعدما وجد كل الأبواب موصدة في وجهه، وهو الذي لم يتنسى له العثور على عمل منذ سنة مضت، ليؤمن له قوت بناته الخمسة (أكبرهن عمرها 13 سنة) .
ومن جهتها، صرحت والدة زوجته التي تشتغل كـ "مخالة"، تقوم بجمع الخبز و المتلاشيات من قمامات الأزبال ، -صرحت- أن صهرها أصيب بالإحباط، وكان سيحرم بناته من المدرسة بسبب قلة حيلته، غير أنها رفضت الأمر، وقاومت الوضع بكل ما "قسم الله" لإنقاذ أسرة بأكملها.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد
استفسار
هل هناك قانون يمنع اعتراض موكب الملك ؟ وان كنت لا أحبذ هذا العمل الذي يحط من كرامة الانسان ، على المرء ان يتحرك ليرزق ، ولا يتحرج في القيام باي عمل أيا كان ليعول نفسه وعياله متوكلي على الله الرزاق الفتاح العليم
ايمان
المغرب
لو كان هناك مسؤلون يعملون بجد ويستمعون للهموم الناس و يعملون على معالجتها لما لجأ المواطن الى اختراق موكب الملك وتعريض حياته و حياة الغير للخطر. ادا من يجب اعتقاله هو المسبب في صرخة هدا المواطن وغيره.
عبد الغفور
شكون لي قال ليه اولد كثرت البز ، وبحال هد البلاد حست واحد كاع ميولدشاي فيها.
محمد
محبة الله عز وجل
بغايت غير نعرف واش الملك هو لي كيفرق الأرزاق (لا حولا ولا قوة إلا بالله)كون غير مؤمن يعطيك الله لي بغايتي بدون حساب علاش غادي نمشي عند الملك نطلبو باش يعطيني باش نعيش الله سبحانه وتعالى إلى مرضتي يشافيك ويطعمك ويسقيك
حبيت اسي آدمين حبسنا، سجنا فالجنايات 5سنوات ما فوق
محمد
بلاد الحق و القانون
لا حول ولا قوة الا بالله انا لله و انا اليه راجعون
Renarde
Cet homme mérite plus... Pourquoi, un jeune homme qui 33 ans avec un emploi saisonnier a eu 5 filles la plus grande a 13 ans... C'est à dire il s'est marié à l'âge de 20 ans.... Ach khassou hada.. Le bâton fi termetou
الحقيقة يالوطني
القضاء المغربي فاشل بكل صارحة سيارة الملك بحال اي سيارة كل شي كيف كيف ام القانون فيه وفيه دور نيابة العامة بنفاق سياسي المغرب لا حياة لمن تنادي
وفاء
لمن نلجٲ
ليك الله يا مسكين
عبدو
الله إطلق سراحه.