أخبارنا المغربية : العربي المرضي
أفادت مصادر محلية أن منطقة عين عودة ضواحي العاصمة الرباط شهدت أمس الخميس حالة وفاة ضحيتها شخص يعيش حالة تشرد منذ زمان ومعروف بتردده الدائم على المنطقة.
ووفقا لذات المصادر، فإن مجموعة من المواطنين عثروا على جثة الراحل بالشارع العام، ليتم إخبار السلطات المحلية والأمنية بالواقعة.
وأضافت المصادر أن المعاينة الأولية أظهرت أن الضحية فارق الحياة من شدة البرد، خاصة وأنه ينام في العراء ولا يتوفر على أغطية كافية تقيه الانخفاض الكبير في درجات الحرارة الذي تعرفه جل مناطق المملكة منذ أيام.
شاهد أيضا :
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع
دولة الحق والقانون
Mohamed
انا لله وانا اليه راجعون
الله يجعل متواه الجنة إن شاء الله.
وفاء
بلا تعليق
الإنسان المشرد لا يساوي شيئا
Abdel
لك الله
سمح لينا رحنا شرينا الا باتشي من امريكا
بركان
انهم سيسالون على هذه النفس التي فارقت الحياة. اينك يا فروق يا عمر بن الخطاب الذي كان يخاف بداية أن عثرت في بغداد. ويسأل عنها يوم القيامة. اللهم اهدنا في من هديت
الحقيقةالمغربية
سباب هو المغرب و الحكومة كاملة مشغولين فتعين ودعم دول افريقية اليس هد شخص من حق استفد من المال العام من المسؤول عنه سؤول الى الكل يعلم من
مغربي
ليك
المسؤول الأول هو الراعي حيت لي مات من رعايا ديال و الله ياخد فيه الحق الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
متتبع غيور
موت الرجل المشرد بعين عودة
الله أكبر،إنا لله وإنا إليه راجعون،الله يرحمه،في الحقيقة ما أكثر أمثال هذا الرجل المشرد،كثيرون مشردون ويبيتون في العراء وفي الأزقة وقرب الدكاكين وفي الخلاء، يفترشون االأرض ويتغطون بصقيع السماء ولا أحد من المسؤولين يلتفت إليهم كبشر،ومن واجب الدلة أن تأويهم في مكان ٱمن يأكلون ويشربون ٱمنين من البرد القارس وقت الشتاء ومن حر الشمس وقت الصيف،لكن كان الله في عونهم،لا مسؤول يحرك ساكنا سواء محليا أو جهويا أو وطنيا،لإيواء المشردين،همهم الواحد والوحيد هو مصالحهم الشخصية فقط،لا إنسانية فيهم....
خليل
الله ارحموا
ذونبه على من نهبو حقه واكلو رزقه جوعوه وشردوه وحرموه من العمل والتطبيب والسكن سرقو ماله وحولوه الى ابناك عالميه، لم يبقى لكم ايها الخونة الا بضع ايام او سنوات وتلتحقون به ليحاسبكم عند رب السماء وتقولون اين المفر ، وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
Must
Un exemple parmi d'autres
Le MAROC assez riche pour aidé hommes femmes et enfants a sortirs de. L'enfer de la rue est sa misère
حمد
الرحمة
ماكاين الرحمة حتى فشي احد حتى احنا لي كاتبين الخبر ولي تايعلقوا عليه مافيهم رحمة والا كان العكس غادي نلقاو اخبار تفيد بأن بعض المواطنين او جمعية تعتني بالمشردين ايام البرد وكون كان الشعب فيه الخير كون تهلاو فيه غي الناس لي حداه عاطيها غي الشفوي وعبارات الدين.