المديرية العامة للأمن الوطني تكشف لـ"أخبارنا" عن تفاصيل فيديو "محاولة اختطاف فتاتين بالمحمدية"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : الرباط
كشفت مصادر رسمية من داخل المديرية العامة للأمن الوطني لموقع أخبارنا حقيقة الفيديو الذي تم ترويجه أمس الإثنين والذي يدعي ناشروه أنه يوثق لمحاولة اختطاف فاشلة لفتاتين بمدينة المحمدية.
مديرية "الحموشي" أكدت للموقع أنه من خلال مراجعة المعطيات المتوفرة لدى ولاية أمن الدار البيضاء تبين أن الأمر يتعلق بقضية عالجتها مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بالمحمدية، وذلك على اثر نزاع نشب بين سيدة وشخصين في حالة سكر، تربطها علاقة جنسية غير شرعية بأحدهما، وذلك بعد أن رفضت مرافقتهما على متن سيارة خاصة وحاولا إجبارها على ذلك باستعمال القوة، قبل أن تتدخل عناصر الشرطة التي كانت تتواجد لحظتها بمكان الواقعة من أجل توقيفهم جميعا.
وأضاف المصدر أنه قد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
متتبع
لالترويع المواطنين.
هذه المرأة التي لها علاقة غير قانونية رفضت مصاحبة المعنيين فارادوا أخذها بالقوة، اذن هذا اختطاف، وترويع لامن المغاربة، في الشارع العام. اذن هناك جريمتان، علاقة الفساد بين امرأة ورجل، أو رجال، وعلاقة استعمال العنف، المتمثل في الخطف. انها فوضى مابعدها فوضى. فقد يعتدي شخص على فتاة او امرأة، ويرغمها على مرافقته، ثم يأتي المجرم ويقول بأن هناك علاقة بينهما غير شرعية، فيدفع المرأة إلى التنازل والسكوت، وكان الزنا بين امرأة ورجل أصبحت مباحة ووسيلة، لعدم إنزال العقوبة بالجرم. لاننسى ان الشهادة في فيديو من احد المواطنين ورد ان هناك فتاة صغيرة داخل السيارة كانت تبكي، بل أعطى حتى اسم الحي الذي اخذت منه، أخطر شيئ هو انعدام الأمن والستر عليه.

الضريف
للحرية قيود ، وحان الوقت للوقوف ضد الجريمة .
المغرب ، إنفتح كغيره من الدول الذي إنفتحت عن تطبيق إحترام حقوق الإنسان ، في إطار الإحترام الثام لحقوق الإنسان ، ولكن ؟ حتى المعتدى عليه، يجب أن يتمتع بحقوقه كاملة داخل لإحترام الثام لحقوق الإنسان ، وأن إحترام حقوق الإنسان لاتشرف عليه ، ولا تواكبه ، إلا المؤسسات القادرة على إيصال صوتها لصناع القرار ، إلا أن بعض المنحرفين فهموا معنى الحرية فهما خاطئا ، مما يعطي صورة بشعة للدولة تموقعها في خانة الإجرام ، مما ينفر الأجانب لزيارة الدول التي تتكاثر فيها الإجرام ، ولكن مديرية الأمن فطنت لهذه المشاكل ، وهي تتحرك ، ويجب أن تواكب بالتنويه لأجل التصدي للجريمة ، حيث هذه الأيام الجريمة في تراجع .