بسبب "حسابات" : مدير وكالة بنكية يرسل مديره الجهوي إلى المستعجلات في وضع حرج جدا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
علمنا في موقع "أخبارنا" وفق مصادر مطلعة جدا، أن المدير الجهوي لمؤسسة "البنك الشعبي" بجهة الدار البيضاء سطات، جرى نقله أول أمس الجمعة، على عجل إلى قسم المستعجلات بمصحة أنفا بالمحمدية، قبل أن يتم نقله إلى مصحة النخيل بالرباط، بعد تعرضه لإعتداء.
وبالرجوع إلى كواليس هذا الحادث، فقد أكدت مصادرنا، أن المدير الجهوي لمؤسسة "البنك الشعبي" وجه خلال الاجتماع الإداري الجهوي الذي انعقد بالمحمدية، الخميس الماضي - وجه- انتقادات لاذعة لمدير وكالة بنسليمان، بسبب تراجع مؤشرات وكالته التي كانت حتى وقت قريب الأولى على صعيد الجهة، حيث سبق له أن نبهه مرارا بضرورة تدارك مشاكله وتقويم مكامن الخلل، حتى لا يكون سببا في إهدار فرصة إعتلاء سلم تريب المؤسسة البنكية على الصعيد الوطني.
يوم بعد إجتماع الخميس، تضيف مصادرنا، تفاجأ المدير الجهوي، بمدير وكالة بنسليمان، يقتحم مكتبه، وينهال عليه بوابل من الشتائم والسباب الحاطة للكرامة، والمتضمنة لكلام ناب بحضور كل إداريي الوكالة الجهوية، قبل أن يوجه إليه لكمات قوية، أدخلته في غيبوبة، استدعت نقله على عجل إلى قسم المستعجلات.
تبقى الإشارة فقط إلى أن الضحية سيتوجه إلى القضاء من أجل رد اعتباره، سيما بعد الإهانة الكبيرة التي تعرض لها على مرأى ومسمع من جميع الموظفين الذين استنكروا بشدة ما وقع.
شاهد أيضا :
د.حميد
التحري قبل اتخاذ القرار.
في القطاع الخاص، هناك أمثلة كثيرة عن مسؤولين جهويين او اقليميين يحسبون أنفسهم ملاك للنستخدمين او من هم أقل رتبة، فيستعبدونهم، واجتماعاتهم سب وقذف، والتوجيه و الإرشاد، ويورطون من أقل منهم رتبة، وعندما يكون الحساب يتنصلون من مسؤولياتهم، والأمثلة كثيرة، لهذا نرى ما يحدث من مغادرة خيرة شبابنا هذا الوطن هروبا من الافخاخ التي احيكت ضدهم من قبل الطغاة، لذا نرجو من عدالتنا التي نثق فيها كثيرا أن تنصف المظلوم كيف ما كان، وان تقف مع الحق. الطغاة يفضحهم آلله عاجلا أم آجلا، وما ضاع حق وراءه طالب. الله يمهل ولا يهمل، كم من شاب ضيعتم مستقبله، وانا لا أتكلم من فراغ، وهذا لمسته في المنطقة الشرقية.يجب التحري قبل اتخاذ القرارات.
الفارس
لا تعليق
من يعرف طريقة تدبير اامدير الجهوي الذي تمت ترقيته في ظروف غامضة لا تمت بالكفاءة وانما المحسوبية يعرف انه تجبر ويتعامل باسلوب مول الفيرما مع اطر عليا ...لا احد يبرر العنف لكن مدير الوكالة قام برد فعل على امتهان كرامته والادارة مطالبة بفتح تحقيق نزيه و للاستماع الى الطرفين و الشهود لمعرفة ملابسات الحادث .
طفح بنا الكيل
لا بالظلم
حقا هذا سيناريو مفبرك. فهذا المدير الجهوي هو فعلا وحش آدمي ،إنسان سادي يتلدد بتعذيب الآخرين. فهو معروف في المنطقة بخبثه و مكره وألاعيبه. و إن لم تسايره في مبتغاه، فأنت عدوه، و ينتقم منك باستعمال دريعة العمل. فهو يريد أن يقدسه المستخدمون. فمن قدسه سيكون مقرب منه و يستفيد من إمتيازات عديدة ( المكافآت و الترقيات...). فالآخر المسكين، طفح به الكيل، لذلك تصرف ذاك التصرف المتهور. و لكن المسؤولية كلها تقع على الإدارة المركزية التي بالرغم من إستنجاد عدد من المستخدمين بها لم تعرهم أهمية. لأن المدير الجهوي يرشي الكثيرين منهم. و يسدي لهم خدمات عدة خارج إطار العمل (كالدعارة و الهدايا...)
إطار بنكي سابق
طنجة
هذه الأحداث تحدث مع الأسف الشديد كل يوم في بنوكنا المحترمة بسبب الممارسات اللااخلاقية لبعض المسؤولين الجهويين المتسلطين واللا مهنيين على مدراء الوكالات الذي هم في قلب الاستغلال والضغط اليومي. هذه الحالة تشخص الحقيقة المرة ولذا وجب فتح تحقيق شامل من أجل إعطاء الحق لكن يستحقه.
كما تدين تدان
بعد عدة رسائل من زملائي في العمل و هم يعبرون لي عن فرحتهم لك بهاته الفضيحة و عن فرحة تعاليقهم لك في هذه الجريدة الإلكترونية، ساورني الفضول و دخلت لقراءة التعاليق فانصدمت لمدى شدة كره الناس لك، انت فظيع.. كيف يمكن لك ان تنام بعد قراءة كل هذه التعابير و انت موقن بنفسك انك ظالم، الا تخاف ان تموت و ان لا تجد من يترحم عليك فالرحمة من اشد الاشياء التي نحن في امس الحاجة اليها في القبر، و عكس ذلك تجد من يلعنك و ينتظر يوم القيامة لكي تحاسب امام خالقك. اتق الله فانت فان و المنصب لايدوم، غدا تموت و انت متقل بالذنوب و الخطايا.
بنكية
الله على الظالم
انا كبنكية في بنك مغربي اخر، اعرف جيدا هذا النوع من "المدراء" الذين ياخذون المناصب بالتملق و الزبونية، وانا متأكدة أن هذا المدير الجهوي كان قد استفزه بطريقة بشعة امام الجميع. فما هذا الا رد فعل على ظلم تعرض له الاخ من بنسليمان. و انا اناشد جميع زملائه ان يقفوا بصفه و من إدارة البنك الشعبي ان تفتح تحقيق عادل و نزيه ولا تظلم ذلك الانسان مرة أخرى.
كالاخ
دهن ليه حلقو نسا لي خلقو
كان يامكان يدعي نفسه مديرا جهويا وذلك ما نسميه تقمصا للشخصية. أما كيف أصبح في المنصب الذي هو فيه الآن رغم انعدام ابسط الشروط فيه ،فذلك يرجع الفضل فيه لمدير سابق مهد له الطريق وعينه في فرع يتميز بسلوك موظفيه المدجنون أغلبهم حتى يتمكن من السيطرة عليم. وهذا الفرع هو مغروف لذي الجميع أنه سهل الحصول على نتائج استثنائية دون أذنا مجهود. أما كيف أصبح مديرا رغم أنه ليست له أي كفاءات لا مهنية ولا اخلاقية. الكل يعرف أنه لا يستحق حتى منصب رئيس صندوق في وكالة. والكل يعرف أن طريق الوصول مع الأسف هو تنظيم سهرات الليالي الملاح. والكل يذكر أننا في مدينة بنسليمان حيث كان مدير الوكالة،تقدمنا بتقديم شكاية جماعية به في جريدة الاتحاد الاشتراكي ،وكذلك العديد من الشكايات ضده لذي مكتب الشرطك. لقد قدم هذا المخلوق صورة سيئة المؤسسة حتى أصبح يبدو لنا أن كل أطر المؤسسة غير اكفاء ورشاة.

عزالدين
كاره للبنك الشعبي
هذا أحد الأسباب التي تجعل مديري الوكالات يتماطلون في إغلاق حسابات الزبناء رغم الحصيلة الصفرية لبعض الحسابات