إيطاليا تحكم بالسجن 10 سنوات على مهاجر مغربي بسبب شكاية من ابنته
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي
قضت محكمة بمدينة “فيرتشيلي” الإيطالية، مؤخرا، بالحكم على مهاجر مغربي بالسجن 10 سنوات، بتهمة محاولة اغتيال ابنته، بعد أن قدمت الأخيرة شكاية ضده تتهمه من خلالها بمحاولة قتلها.
وكان الأب الخمسيني المدعو ”مصطفى” وابنته ”مريم” البالغة من العمر 20 عاما، في جدال مستمر بسبب رغبتها في مغادرة منزل الأسرة والعيش بمفردها على نمط الحياة الغربية.
الأب واجهها بالرفض التام ، الأمر الذي دفع الفتاة إلى تقديم شكاية ضده للأمن، حيث تم الحكم على والدها ب10 سنوات سجنا ، أي 3 سنوات مما طالب به المدعي العام، بالرغم من غياب أي دليل حول محاولة الاغتيال.
وقد اعترف الأب خلال جلسة سابقة أنه أراد معاقبة ابنته فقط عن طريق إيهامها بأنه سيغرقها نافيا نيته في قتلها، لكن المحكمة لم تتخذ هذا الدافع بعين الاعتبار.
شاهد أيضا :
يوسف
الغرب
هذا نتيجة العيش بالدول الاوروبية نفس الحالة رايتها في إحدى الأسر بايطاليا بل الأبناء لم يعودوا يرغبون في أبيهم و سلكوا طرقا بعيدة كل البعد عن الدين الاسلامي و التقاليد المغربية التي ترعرعنا عليها شيء محزن جدا جدا يعجز اللسان عن ذكره سخط الوالدين و رب العالمين ماذا ستقول أمام الله هذه الفتاة العاقة التي تسببت في سجن من كافح لأجلها لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسن
نتائج الهجرة.
هذا من بين المشاكل الكبرى والمدمرة التي يواجهها العديد من المهاجرين المغاربة والمسلمين بشكل عام داخل الدول الغربية. ماذا تفعل بالملايين حتى لو جمعتها عندما ترى أبناؤك فقدوا دينهم واتبعوا ثقافة الغرب؟ ماذا تقول لرب العالمين غدا يوم القيامة؟؟ فالذين يلهثون وراء الهجرة إلى الغرب ان يضعوا بين أعينهم هذه المشاكل.فهذه المشاكل منتشرة بين المهاجرين .وتجد الرجل يعيش كاليتيم فلا يقدر على الكلام .وإن تكلم السجن ينتظره .وإن صبر سيعيش مذلولا ..
Abid
تربية الأبناء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكتير من التعليقات تتحدث عن تربية الأبناء في أوربا كأنها تختلف عن التربية فى البلدان العربية والإسلامية و ينسوا ان متل هدا المشكل يقع ايضا في المغرب حيت انا اعرف فتيات خرجن من بيوتهن واطفال لا يحترمون الآباء لكن الفرق بين أوربا والدول العربية هو الحماية والرعاية لحقوق الطفل التي لا نجدها في بلداننا العربية هنا حقوق الانسان محفوضة من طرف مؤسسات أعدت خصيصا لدالك والدولة حاضرة لحماية الحقوق ولو حصل هدا في بلداننا العربية لقلت الفتاة ولا من يحرك ساكن هنا الفتاة ادا خرجت من البيت فكل شئ متوفر لكي تنجح فى حياتها وأنا لم أفهم لماذا منعها من الخروج لكي تكون حياتها بل انا ساكن مسرور وخروجها و تعيش حياتها. فلا خوف عليها بل العكس و هدا لا علاقة له بالتربية أو الدين الإسلامي.

محمد
لا حول ولا قوة الا بالله