الأستاذ المتهم في قضية تعنيف طفلة تارودانت يقدم روايته بخصوص ما وقع (فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي
نفى الأستاذ بوجمعة بودحيم، المتهم في قضية الإعتداء على تلميذة تارودانت، أن تكون له أي علاقة بالواقعة التي هزت مواقع التواصل، خاصة بعد تناقل صور للتلميذة المدعوة مريم وآثار التعنيف على عينيها.
وقال المعني بالأمر الذي يعمل بمجموعة مدارس أورير، في تصريح إعلامي، أنه لاحظ يوم الثلاثاء 7 يناير، كدمات على مستوى العين اليسرى للتلميذة، وعند استفسارها عن الفاعل، قالت له أمام التلاميذ، أن أمها هي من قامت بذلك.
وأضاف أنه تفاجأ بعد ذلك باتهامه من طرف عائلة التلميذة ، وتداول صور التلميذة المعنفة من طرف ساكنة الدوار الذي يعمل به، على وسائط التواصل، مع تضخيم الموضوع وقلب الحقائق ضده، مؤكدا أنه سيتخذ جميع الاجراءات القانونية للدفاع عن نفسه ضد كل من أهان كرامته ، وفق تعبيره.
احسينا ابو الهنا
سبحان الله ، هجمة شرسة تعرض لها هذا الاستاذ المسكين حتى قبل التأكد من الخبر ، مجتمعنا اصبح لا يرحم ، استاذ في البادية يعاني من كل الجهات وعوض ان نكرمه نهينه على ذنب لم يرتكبها. ويظهر من ملامحه انه انسان درويش وهندامه خير دليل.كيف كان المعلم بداية الاستقلال وكيف اصبح.
الداه
الداه
يا أمة الجهل ....لما يتهم وبنات الاستاذ فاتظر الساعة .سهل جدا ان يكتشف الطبيب مدة الكدمات وتنكشف تورتنا جميعا . انها إهانة ايضا للتلميذ والتلميذ المغربية . ان مايشعر به رجل التعليم لما تلفق له مثل هذه الامور خطير على نفسيته لأنه وبكل بساطة اكثر من اب في المدرسة. لأي نمودج تنموي دون حفظ كرامة التعليم ورجاله
عزوز
فأر السيرك
قلت فأر (السيرك) لأنه مانعيشه الان كمغاربة هو تيهان بين كواليس التكنولوجيا الجديدة حيث لم نجد بعد طريق الصواب في التكنولوجيا حيث التقدم والازدهار والاستفادة القليل من وجد ضالته اما الباقي فقد دخلوا (دهليز)قتل بعضهم البعض بتهم تدمر نفوس الناس تدميرا الى الاخ قد وقع في خطأ فالقضاء هو الوحيد الذي له الحق في الحكم عليه ولا اظن ان استاذا يمكن يفعل ذلك لانني مارست لمدة 30 سنة ومثل هذه كثير وأكثر من ذلك كم من تلميذ(ة) جاءت مكوية من يده(ها) فعند استدعاء الاباء يقول لك انه(ها) تستحق (ي) اكثر من ذلك .......

عباس
المغاربة والتكنولوجيا
المغاربة والجهل وقلة النضج والتكنولوجيا.... سبحان الله العظيم. يجب منع الفيسبوك والواتساب على الجهل (بضم الجيم)