فضيحة بالصور: فرنسية بأكادير تعتبر المستشفى ومرضاه بؤرة لـ"كورونا" وتتهكم على غياب السلامة والمرافق الصحية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:أكادير
في الوقت الذي تسارع في مختلف القوى الحية بالبلد وفي الوقت الذي يسارع المغرب لوقف نزيف كورونا وجمع الامكانيات المالية لحماية المواطنين من خطر انتشار الوباء، ما تزال وزارة الصحة في دار غفلون غير ابهة بالتحذيرات الدولية والتعليمات الملكية السامية.
فبعد فيديو مريضة بالفيروس الذي فضحت فيه الاهمال الكبير للقائمين على مستشفى مولاي عبدالله بسلا، كتبت هذه المرة فرنسية باكادير تدوينات عديدة مستهزئة بالوضع الصحي بالمستشفى.
ذات الفرنسية، "فضحت" طريقة التعامل مع المرضى بمستشفى الحسن الثاني بأكادير وعن الأكلات التي تتلقاها وكذلك المرافق الصحية غير مطابقة للمعايير .
الغريب أن صندوق الدعم المخصص لمحاربة هذا الوباء، وصل بحسب تقديرات مسؤولين حكوميين ما يفوق 20 مليار درهم، وهي اعتمادات ضخمة تمكن من بناء مستشفى بكامله بكل جهة وليس فقط الاعتناء بمرضى كورونا الذين لا يتعدى عددهم 74 الى حدود كتابة هذه الأسطر .







حمّاد اعمر
الصحة المنهارة
المواطنين عارفين انه لا يوجد قطاع صحي بالبلد فقد تم تدميره منذ زمان عبر مخطط رهيب فالمواطن لم يتفاجأ للحالة التي توجد عليها المستشفيات وهو يعرف منذ زمان رغم التظليل الإعلامي الرسمي !! فقد تحولت مختلف الميزانيات منذ سنين لقطاع الكرة والطجفي مع الاسف كل شيء توضح في هذه الأيام حيث استفاق الناس على انعدام قطاع صحي في الواقع
مهاجرة
كدابة مسمومة
ما عجبكم الحال سيري فخلك لبلادك لي فيها الدولة سكتت عليكم حتى تشرشمتو هادشيً كلو على قبا الفلوس. أنا و الله ما نتيق لا الفرنسيين و لا الاسبان محسادين كيمونو حسد. يلا شافو بلي سبيطارات المغرب ما فيهاش بزاف. ديال الناس فيهم كورونا فيموتون بالسم سيرو الله يعطيكم لأكسب لي كتمناو لنا سيري حاسبي رئيسكم لي اعتباركم صراصير و خلا حتى تفشت فيكم كورونا و طاحو الموتى عاد باش بدا الاجراءات باش تعرفو بلي ما كتسواو والو فبلدانكم كيهمهم الاقتصاد اكثر من ارواح الناس

Mus
Va te faire foutre
Le Maroc mobilisé toutes ses ressources humaines, logistiques et financières pour arrêter l'avancée dévastatrice de la maladie, et une Française hautaine, qui croit être aux , , temps de la colonisation/ protectorat, vient nous faire la leçon. Qu'elle aille se faire foutre! Je les connais ces pqrasites, j'ai travaillé avec eux, je les côtoie souvent: des fainéants, des flemmard, des opportunistes et des ignares.