نظمت تنسيقية عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق وقفة احتجاجية بساحة الأمم في طنجة مساء يوم الجمعة 30 نونبر 2012، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والتنديد بإعدام سجين مغربي في العراق واستنكار لامبالاة الحكومة المغربية بهذه القضية.
الوقفة الاحتجاجية انطلقت في حدود الساعة الخامسة والنصف مساء بساحة الأمم، حيث رفع المشاركون صور المعتقلين وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم، كما احتجوا على إعدام بدر عاشوري من قبل دولة العراق.
الناطق الرسمي باسم التنسيقية أكد وفي بيان ألقاه نهاية التحرك الاحتجاجي أن الحكومة المغربية تتهرب من مسؤولياتها عكس ما كان ينتظر منها، مشيرا أن التنسيقية ستقوم بكل ما في جهدها للوصول إلى حل لقضية المعتقلين المغاربة في العراق، وفي مقدمتها وقف قرارات الإعدام وإعادة المعتقلين لإتمام محكوميتهم في المغرب، كما طالب بإرسال وفد مغربي للعراق للتوصل إلى حل لهذه القضية.
هذا وقد أعلنت دولة العراق في وقت سابق عن إعدام مجموعة من المواطنين العرب بينهم مغربي ينحدر من مدينة طنجة بتهمة المشاركة في عمليات إرهابية بالبلاد التي تغرق في اعمال عنف منذ سقوط صدام حسين، غير أن هذه الإعدامات لا تبدو أنها الأخيرة فالعراق مصر على إعدام مجموعة أخرى من المعتقلين ومن بينهم مغاربة، اذ أكد وكيل وزارة العدل العراقية بوشو إبراهيم في تصريحات صحفية ان تنفيذ قرارات الاعدام مصادق عليها في الدستور العراقي، وبأن الرئيس الذي يوقع على هذه القرارات لا يحق له وقف القرار لكنه يستطيع تأخيره فقط.
متابعة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.